أبو وليد
09-27-2006, 03:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لا يخفى على الغالب منكم رواية شيفرة دافينتشي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
غلاف رواية شيفرة دا فينتشي
لم أكن من المهتمين في قرأة الروايات و إنما كنت من الذين يقرأونها بلا حرص ولكن ؟؟ في ذلك اليوم قمت بزيارة المكتبة لشراء بعض الكتب التي تناسب ميولي و لفت إنتباهي صورة المونا ليزا ؟؟
قلت في نفسي هل الرواية تفسر لنا سر المون ليزا ؟؟
أو أنها تتكلم عن تاريخها و كيف رسمت ؟؟
دعاني الفضول لشراء تلك الرواية فقمت بقرأتها بل و أدمنت عليها لدرجة أنها أصبحت جزء من حياتي ؟؟ ولم أتصور أن المؤلف دان براون سيؤلف مثل هذه الروايات البوليسية و بكل صراحة هذا المؤلف خياله واسع لأبعد الحدود بل إنه أستطاع أن يجعل القارئ يدخل في الرواية و قد أحسست نفسي داخل هذه الرواية و بين الشوارع و الأماكن التي قام بوصفها وصفاً دقيقاً و كل المنشأت أيضاً
ولكن بعد أن إنتهيت من قرأت الرواية تبين لي أنها سلاح ضد الدين المسيحي فعلاً إنها تجعلهم في حيرة من دينهم حيث أن الرواية تتكلم عن الفاتيكان و الكاثوليكية و أخوية سيون و جعلت منهم فرقة عصابة و الأهم من ذلك أن في القصة تطرق دان براون بأن يجعل البطل المثقف لانغدون يعترف بأنه لا يصدق دينه حين قال أن هذا الدين هو مجرد رموز نحن نعتقد أنها إلاهية و نكن لها كل الإحترام و التقدير لكي يكون لنا في حياتنا أسس نتقيد بها
و الأغرب من ذلك هو أنه ذكر في تلك الرواية أن الكنيسة دفعت مبالغ طائلة لـ أرينغاروزا لكي يتنحى جانباً لكي لا يقوم بخطف الأضواء عنهم
قضية أخرى أعترف بها الكاتب و هو أن كبار الفاتيكان زيفوا في تاريخ المسيح و أخفو كل الأدلة التي تثبت أن المسيح بشر مثلنا و ليس إبن لله
أن الكنيسة تحقر المرأة حيث أنهم أعترفوا في هذه القصة أنهم حولوا الآلة من الأنثى إلى الذكر بل إنهم سموا الأنثى بالشيطان
ليوناردو دا فينتشي من كبار أخوية سيون كما تقول الرواية و تقول الرواية أيضاً من مصادرها الموثوقة أن ليوناردو دا فنتشي الذي هو من كبار المسيحيين أنه شاذ جنسياً و هذا يعكس صورة سيئة للفاتيكان
الوثائق السرية و هي على حسب ما تقول الرواية أنها تمشف سراً يجعل الكنيسة و العالم بأسره أمام الحقيقة و هذا السر سينهي دور الكنيسة و الكنيسة بدورها تقوم بمحاربة كاشف هذا السر و تحاول العثور على حجر العقد لكي تخفي هذا السر إلى الأبد و السر كما ذكر في الرواية هو حقيقة المسيح و مريم المجدلية
سؤال / لماذا هذا السر يخيف الكنيسة ؟
أعلم أنها رواية ولكن كاتب الرواية ذكر أن هناك حقائق في الرواية في أول الرواية قبل قرأت المقدمة و من ضمن هذه الحقائق هي أخوية سيون و دورها و أكبر أعضائها
قبل فترة سمعت أن الميحيين يقولون أن كل ما ذكر في هذه الرواية لا يمت بصلة للديانة المسيحية و خارج عن الصحة و أن المؤلف لا يفقه بأي شيء في الديانة المسيحية و أنه مجرد علماني
و المشكلة أن كتبهم تقول غير ذلك :)
لن أطيل عليكم في الموضوع و لأي إستفسار أو سؤال حول الرواية أو الموضوع ككل أنا في الإنتظار
مع التحية
أبو وليد
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لا يخفى على الغالب منكم رواية شيفرة دافينتشي
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
غلاف رواية شيفرة دا فينتشي
لم أكن من المهتمين في قرأة الروايات و إنما كنت من الذين يقرأونها بلا حرص ولكن ؟؟ في ذلك اليوم قمت بزيارة المكتبة لشراء بعض الكتب التي تناسب ميولي و لفت إنتباهي صورة المونا ليزا ؟؟
قلت في نفسي هل الرواية تفسر لنا سر المون ليزا ؟؟
أو أنها تتكلم عن تاريخها و كيف رسمت ؟؟
دعاني الفضول لشراء تلك الرواية فقمت بقرأتها بل و أدمنت عليها لدرجة أنها أصبحت جزء من حياتي ؟؟ ولم أتصور أن المؤلف دان براون سيؤلف مثل هذه الروايات البوليسية و بكل صراحة هذا المؤلف خياله واسع لأبعد الحدود بل إنه أستطاع أن يجعل القارئ يدخل في الرواية و قد أحسست نفسي داخل هذه الرواية و بين الشوارع و الأماكن التي قام بوصفها وصفاً دقيقاً و كل المنشأت أيضاً
ولكن بعد أن إنتهيت من قرأت الرواية تبين لي أنها سلاح ضد الدين المسيحي فعلاً إنها تجعلهم في حيرة من دينهم حيث أن الرواية تتكلم عن الفاتيكان و الكاثوليكية و أخوية سيون و جعلت منهم فرقة عصابة و الأهم من ذلك أن في القصة تطرق دان براون بأن يجعل البطل المثقف لانغدون يعترف بأنه لا يصدق دينه حين قال أن هذا الدين هو مجرد رموز نحن نعتقد أنها إلاهية و نكن لها كل الإحترام و التقدير لكي يكون لنا في حياتنا أسس نتقيد بها
و الأغرب من ذلك هو أنه ذكر في تلك الرواية أن الكنيسة دفعت مبالغ طائلة لـ أرينغاروزا لكي يتنحى جانباً لكي لا يقوم بخطف الأضواء عنهم
قضية أخرى أعترف بها الكاتب و هو أن كبار الفاتيكان زيفوا في تاريخ المسيح و أخفو كل الأدلة التي تثبت أن المسيح بشر مثلنا و ليس إبن لله
أن الكنيسة تحقر المرأة حيث أنهم أعترفوا في هذه القصة أنهم حولوا الآلة من الأنثى إلى الذكر بل إنهم سموا الأنثى بالشيطان
ليوناردو دا فينتشي من كبار أخوية سيون كما تقول الرواية و تقول الرواية أيضاً من مصادرها الموثوقة أن ليوناردو دا فنتشي الذي هو من كبار المسيحيين أنه شاذ جنسياً و هذا يعكس صورة سيئة للفاتيكان
الوثائق السرية و هي على حسب ما تقول الرواية أنها تمشف سراً يجعل الكنيسة و العالم بأسره أمام الحقيقة و هذا السر سينهي دور الكنيسة و الكنيسة بدورها تقوم بمحاربة كاشف هذا السر و تحاول العثور على حجر العقد لكي تخفي هذا السر إلى الأبد و السر كما ذكر في الرواية هو حقيقة المسيح و مريم المجدلية
سؤال / لماذا هذا السر يخيف الكنيسة ؟
أعلم أنها رواية ولكن كاتب الرواية ذكر أن هناك حقائق في الرواية في أول الرواية قبل قرأت المقدمة و من ضمن هذه الحقائق هي أخوية سيون و دورها و أكبر أعضائها
قبل فترة سمعت أن الميحيين يقولون أن كل ما ذكر في هذه الرواية لا يمت بصلة للديانة المسيحية و خارج عن الصحة و أن المؤلف لا يفقه بأي شيء في الديانة المسيحية و أنه مجرد علماني
و المشكلة أن كتبهم تقول غير ذلك :)
لن أطيل عليكم في الموضوع و لأي إستفسار أو سؤال حول الرواية أو الموضوع ككل أنا في الإنتظار
مع التحية
أبو وليد