اهم 001
09-03-2006, 02:15 AM
أعلنت السلطات الأمريكية يوم السبت 10 حزيران 2006، عن إنتحار ثلاثة من المعتقلين في سجن قاعدة غوانتانامو، وقالت أنَّ الحراس عثروا على الثلاثة غائبين عن الوعي، بعد أن شنقوا أنفسهم بأغطية الأسرة والملابس، وقالت أنها تؤكد على ضرورة احترام الجثث والتعامل معها بما تفرضه التقاليد.
تبين لاحقاً أنّ الأسرى المتوفين هم:
*مانع بن شامان بن تركي الحبردي العتيبي، سعودي الجنسية،
*ياسر طلال عبد الله يحيى الزهراني، سعودي الجنسية كذلك،
*صلاح الدين علي عبد الله السلمي، يمني الجنسية.
مقولة او فرضية الإنتحار مستبعدة
إن منظمة أصدقاء الإنسان الدولية تستبعد مقولة أو فرضية الإنتحار التي تصر عليها السلطات الأمريكية لعدة أسباب:
1. المراقبة الدائمة والدقيقة للمعتقلين من قبل الطواقم الأمنية الأمريكية وعلى مدى أربع وعشرين ساعة، بواسطة الحراس والكاميرات التلفزيونية ووسائل أخرى.
2. منذ افتتاح المعتقل وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، لم يقم أي من الأسرى بقتل نفسه.
3. ظهور علامات وآثار تعذيب (نُدَب وكدمات) على جثث الأسرى الثلاثة المتوفين، حسب شهادات أهاليهم."7+8"
4. قيام السلطات الأمريكية بتشريح جُثث الأسرى المتوفين، وتفريغ إثنتين على الأقل منها (جُثتي العتيبي والسلمي) من بعض الأعضاء الداخلية."7+8"
5. في تاريخ 19 حزيران 2006، أكد والد الأسير الزهراني أنَّ وفاة ولده قد حدثت قبل حوالي ثلاث أسابيع.
6. عدم موافقة السلطات الأمريكية على إجراء تحقيق محايد في حادثة وفاة الأسرى الثلاثة، مما يثير شكوكاً في رواية السلطات.
7. كل المعتقلين في جوانتانامو يعتنقون الديانة الإسلامية، ويعلمون أنَّ الدين الإسلامي ينص على إلإقامة الأبدية للمنتحر في النار، لهذا السبب لا يمكن أ ن يقدم أحدهم على الإنتحار إذا كان مدركاً لتصرفاته.
ب) أقوال السادة محمد جهجاه العتيبي، قريب الأسير المتوفي مانع بن شامان العتيبي، وطلال الزهراني والد الأسير المتوفي ياسر بن طلال الزهراني
"قال قريب أحد سعوديين اثنين أعلنت الولايات المتحدة أنهما انتحرا مؤخرا في معتقل غوانتانامو، إن السلطات الأمريكية نزعت بعض الأعضاء من جثة ابن عمه لتخفي الطريقة التي توفي بها.
وأعادت السلطات الأمريكية جثماني ياسر الزهراني ومانع شامان العتيبي إلى الرياض بعد إجراء فحوص للجثتين بعد الوفاة.
وقال محمد جهجاه العتيبي ابن عم مانع بن شامان العتيبي إن السلطات الأمريكية في غوانتانامو نزعت المخ والقلب والكلى والكبد "حتى لا تعرف أسباب الوفاة"، قائلا إن رأس ابن عمه "مفتوحة من الخلف وأعيدت خياطتها مرة أخرى"،. وفقا لما ذكرته صحيفة المدينة السعودية الثلاثاء 20-6-2006.
وأضاف جهجاه، المسؤول عن المتوفى بعد وفاة والده، أنه يوجد بالجثة "آثار كدمات وعلامات سوداء في جسمه خاصة على الذراعين"، مما يعني أنه تعرض للتعذيب مطالبا بإعادة التشريح "عن طريق السلطات السعودية حتى نكون مطمئنين للنتيجة التي سيسفر عنها التشريح" .
م . ن . ق . و . ل .
تبين لاحقاً أنّ الأسرى المتوفين هم:
*مانع بن شامان بن تركي الحبردي العتيبي، سعودي الجنسية،
*ياسر طلال عبد الله يحيى الزهراني، سعودي الجنسية كذلك،
*صلاح الدين علي عبد الله السلمي، يمني الجنسية.
مقولة او فرضية الإنتحار مستبعدة
إن منظمة أصدقاء الإنسان الدولية تستبعد مقولة أو فرضية الإنتحار التي تصر عليها السلطات الأمريكية لعدة أسباب:
1. المراقبة الدائمة والدقيقة للمعتقلين من قبل الطواقم الأمنية الأمريكية وعلى مدى أربع وعشرين ساعة، بواسطة الحراس والكاميرات التلفزيونية ووسائل أخرى.
2. منذ افتتاح المعتقل وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، لم يقم أي من الأسرى بقتل نفسه.
3. ظهور علامات وآثار تعذيب (نُدَب وكدمات) على جثث الأسرى الثلاثة المتوفين، حسب شهادات أهاليهم."7+8"
4. قيام السلطات الأمريكية بتشريح جُثث الأسرى المتوفين، وتفريغ إثنتين على الأقل منها (جُثتي العتيبي والسلمي) من بعض الأعضاء الداخلية."7+8"
5. في تاريخ 19 حزيران 2006، أكد والد الأسير الزهراني أنَّ وفاة ولده قد حدثت قبل حوالي ثلاث أسابيع.
6. عدم موافقة السلطات الأمريكية على إجراء تحقيق محايد في حادثة وفاة الأسرى الثلاثة، مما يثير شكوكاً في رواية السلطات.
7. كل المعتقلين في جوانتانامو يعتنقون الديانة الإسلامية، ويعلمون أنَّ الدين الإسلامي ينص على إلإقامة الأبدية للمنتحر في النار، لهذا السبب لا يمكن أ ن يقدم أحدهم على الإنتحار إذا كان مدركاً لتصرفاته.
ب) أقوال السادة محمد جهجاه العتيبي، قريب الأسير المتوفي مانع بن شامان العتيبي، وطلال الزهراني والد الأسير المتوفي ياسر بن طلال الزهراني
"قال قريب أحد سعوديين اثنين أعلنت الولايات المتحدة أنهما انتحرا مؤخرا في معتقل غوانتانامو، إن السلطات الأمريكية نزعت بعض الأعضاء من جثة ابن عمه لتخفي الطريقة التي توفي بها.
وأعادت السلطات الأمريكية جثماني ياسر الزهراني ومانع شامان العتيبي إلى الرياض بعد إجراء فحوص للجثتين بعد الوفاة.
وقال محمد جهجاه العتيبي ابن عم مانع بن شامان العتيبي إن السلطات الأمريكية في غوانتانامو نزعت المخ والقلب والكلى والكبد "حتى لا تعرف أسباب الوفاة"، قائلا إن رأس ابن عمه "مفتوحة من الخلف وأعيدت خياطتها مرة أخرى"،. وفقا لما ذكرته صحيفة المدينة السعودية الثلاثاء 20-6-2006.
وأضاف جهجاه، المسؤول عن المتوفى بعد وفاة والده، أنه يوجد بالجثة "آثار كدمات وعلامات سوداء في جسمه خاصة على الذراعين"، مما يعني أنه تعرض للتعذيب مطالبا بإعادة التشريح "عن طريق السلطات السعودية حتى نكون مطمئنين للنتيجة التي سيسفر عنها التشريح" .
م . ن . ق . و . ل .