معاني الفكر
08-03-2006, 02:50 AM
الإسلام اليوم / وكالات : 8/7/1427 7:2 م 02/08/2006
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل اليوم الأربعاء أن بلاده لا تأبه بآراء المتشككين في مواقفها الداعمة للبنان ولقضايا الأمة العربية والإسلامية. وحذر الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحفي عقده بمدينة جدة من مخططات إسرائيل لتحقيق أهداف مشبوهة في لبنان وأنها تنتهج سياسات تدعم توجهاتها لعدم وقف إطلاق النار. وحول عقد قمة عربية لبحث الأزمة اللبنانية أوضح وزير الخارجية السعودي أن ذلك يتطلب إعدادا واضحا حتى تحقق أهدافها وأن يكون هناك تنظيم محدد لعقدها معربا عن الأمل بالتوافق لإقامتها في لبنان تأكيدا للدعم العربي والمؤازرة الجماعية. وردا على سؤال حول ما أثاره وزير الخارجية القطري بعدم استشارة الدول العربية المشاركة في اجتماع روما لنظيراتها العربية أوضح الأمير سعود الفيصل أن "قطر لم تستشر الدول العربية عندما أرادت إقامة علاقات مع إسرائيل". وفيما يتعلق باستخدام النفط كسلاح في الصراع العربي الإسرائيلي دعا وزير الخارجية السعودي إلى عدم الخلط في هذا الجانب وعدم المغامرة بمقومات الأمة مبينا أن النفط يرتبط بمصالح الشعوب وتنمية حياتها ويستخدم كسلاح بطريقة غير مباشرة في تقوية البنية الدفاعية والسياسية والاقتصادية. وحول مشروع الشرق الأوسط الجديد أكد الأمير سعود الفيصل أن "مصير هذه المنطقة يحدده أبناؤه وأن هذا المشروع لن يجلب غير زيادة المشاكل ومن الأفضل العودة للشرق الأوسط القديم". وبشأن الموقف الأمريكي من الحرب في لبنان حمّل الفيصل أمريكا مسؤولية موقفها السلبي تجاه وقف إطلاق النار وتزويدها إسرائيل بالأسلحة قائلا إن "هذا الموقف لا يمثل مبادئها الداعية لتحقيق السلم والأمن الدوليين". واعتبر التحرك الدولي لا يزال قاصرا من احتواء الأزمة في لبنان "ولا بد من بذل جهودا مضاعفة لوقف فوري لإطلاق النار والشروع في إيصال المساعدات الإنسانية للشعب اللبناني". وجدد وزير الخارجية السعودي موقف بلاده الداعم للبنان وضرورة مساعدة الحكومة اللبنانية لبسط سيطرتها على كامل التراب اللبناني وتطبيق قرارات مؤتمر الطائف للتعامل مع جذور الصراع. وأكد تأييده لمطالبة الحكومة اللبنانية في اجتماع روما بإرغام إسرائيل بتحمل تكاليف وتعويض الخسائر التي لحقت بالنية التحتية في لبنان داعيا للعمل الجماعي لتقديم المساعدات العاجلة للشعب اللبناني.
كلام رجل عاقل و كبير يا صاحب السمو الوزير
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل اليوم الأربعاء أن بلاده لا تأبه بآراء المتشككين في مواقفها الداعمة للبنان ولقضايا الأمة العربية والإسلامية. وحذر الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحفي عقده بمدينة جدة من مخططات إسرائيل لتحقيق أهداف مشبوهة في لبنان وأنها تنتهج سياسات تدعم توجهاتها لعدم وقف إطلاق النار. وحول عقد قمة عربية لبحث الأزمة اللبنانية أوضح وزير الخارجية السعودي أن ذلك يتطلب إعدادا واضحا حتى تحقق أهدافها وأن يكون هناك تنظيم محدد لعقدها معربا عن الأمل بالتوافق لإقامتها في لبنان تأكيدا للدعم العربي والمؤازرة الجماعية. وردا على سؤال حول ما أثاره وزير الخارجية القطري بعدم استشارة الدول العربية المشاركة في اجتماع روما لنظيراتها العربية أوضح الأمير سعود الفيصل أن "قطر لم تستشر الدول العربية عندما أرادت إقامة علاقات مع إسرائيل". وفيما يتعلق باستخدام النفط كسلاح في الصراع العربي الإسرائيلي دعا وزير الخارجية السعودي إلى عدم الخلط في هذا الجانب وعدم المغامرة بمقومات الأمة مبينا أن النفط يرتبط بمصالح الشعوب وتنمية حياتها ويستخدم كسلاح بطريقة غير مباشرة في تقوية البنية الدفاعية والسياسية والاقتصادية. وحول مشروع الشرق الأوسط الجديد أكد الأمير سعود الفيصل أن "مصير هذه المنطقة يحدده أبناؤه وأن هذا المشروع لن يجلب غير زيادة المشاكل ومن الأفضل العودة للشرق الأوسط القديم". وبشأن الموقف الأمريكي من الحرب في لبنان حمّل الفيصل أمريكا مسؤولية موقفها السلبي تجاه وقف إطلاق النار وتزويدها إسرائيل بالأسلحة قائلا إن "هذا الموقف لا يمثل مبادئها الداعية لتحقيق السلم والأمن الدوليين". واعتبر التحرك الدولي لا يزال قاصرا من احتواء الأزمة في لبنان "ولا بد من بذل جهودا مضاعفة لوقف فوري لإطلاق النار والشروع في إيصال المساعدات الإنسانية للشعب اللبناني". وجدد وزير الخارجية السعودي موقف بلاده الداعم للبنان وضرورة مساعدة الحكومة اللبنانية لبسط سيطرتها على كامل التراب اللبناني وتطبيق قرارات مؤتمر الطائف للتعامل مع جذور الصراع. وأكد تأييده لمطالبة الحكومة اللبنانية في اجتماع روما بإرغام إسرائيل بتحمل تكاليف وتعويض الخسائر التي لحقت بالنية التحتية في لبنان داعيا للعمل الجماعي لتقديم المساعدات العاجلة للشعب اللبناني.
كلام رجل عاقل و كبير يا صاحب السمو الوزير