النينجا المغامر
12-30-2005, 10:08 PM
ما هو النجاح؟
في ظل هذه الظروف الصعبة، وفي خضم هذه التيارات الفكرية العديدة صار بعض الشباب ضائعين، يظنون أنهم في الطريق الصحيح، وما يفعلونه ما هو إلا عين الصواب، فبالنسبة للشاب إن قمة النجاح هو الحصول على الشهادة الجامعية، والوظيفة والزواج، و أنا هنا لا أقول بأن هذا خطأ، ولكن الخطأ هو أن يركزوا جل إهتمامهم بهذا، ناسين بذلك الهدف من خلقهم، وهو تزكية النفس و مجاهدتها لتسمو إلى مراتب الكمال الروحي، حيث تسمو النفس عن كل شيء، ويصح محبوبها الأول والأخير هو الله، فلا يحب شيئا إلا بالله. وبهذا فقط يكون قد حقق الهدف من وجوده، وإلى فكل شيء في الدنيا لا فائدة منه إم لم يكن فيه توجه إلى الأخرة.
و لكن وللاسف الشديد، صارت شعائر الدين التي يجب أن تكون كمحطات تقوية للنفس مجرد شعائر روتينية نؤديها بلا خشوع أو إهتمام، و صارت قرأة القرأن تتركز في حسن الصوت والجويد الجيد وليس هذا بخطأ، ولكن الأصح هو الإنصات والإتعاظ، فمثلا ترى أن المرتل ذو الصوت الجميل إذا ما وصل إلى اية فيها ذكر العذاب، ترتفع اصوات الإستحسان لصوته في المجلس مثل (الله، أحسنت،...)، وليس ذلك بخطأ أيضا، ولكن الأصح هو أن يرتفع صوت البكاء أو على الأقل التنهيدات الحارة في الوقت الذي تقرأ فيه الأية.
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [الزمر : 23]
فالنجاح في الدنيا هو تطبيق شرع الله، ففيه خير الدنيا والأخرة وهو عين النجاح، فالدنيا ما هي إلا مزرعة للأخرة، فمن زرع حصد. ولقد قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (حب الدنيا رأس كل خطيأة)
في ظل هذه الظروف الصعبة، وفي خضم هذه التيارات الفكرية العديدة صار بعض الشباب ضائعين، يظنون أنهم في الطريق الصحيح، وما يفعلونه ما هو إلا عين الصواب، فبالنسبة للشاب إن قمة النجاح هو الحصول على الشهادة الجامعية، والوظيفة والزواج، و أنا هنا لا أقول بأن هذا خطأ، ولكن الخطأ هو أن يركزوا جل إهتمامهم بهذا، ناسين بذلك الهدف من خلقهم، وهو تزكية النفس و مجاهدتها لتسمو إلى مراتب الكمال الروحي، حيث تسمو النفس عن كل شيء، ويصح محبوبها الأول والأخير هو الله، فلا يحب شيئا إلا بالله. وبهذا فقط يكون قد حقق الهدف من وجوده، وإلى فكل شيء في الدنيا لا فائدة منه إم لم يكن فيه توجه إلى الأخرة.
و لكن وللاسف الشديد، صارت شعائر الدين التي يجب أن تكون كمحطات تقوية للنفس مجرد شعائر روتينية نؤديها بلا خشوع أو إهتمام، و صارت قرأة القرأن تتركز في حسن الصوت والجويد الجيد وليس هذا بخطأ، ولكن الأصح هو الإنصات والإتعاظ، فمثلا ترى أن المرتل ذو الصوت الجميل إذا ما وصل إلى اية فيها ذكر العذاب، ترتفع اصوات الإستحسان لصوته في المجلس مثل (الله، أحسنت،...)، وليس ذلك بخطأ أيضا، ولكن الأصح هو أن يرتفع صوت البكاء أو على الأقل التنهيدات الحارة في الوقت الذي تقرأ فيه الأية.
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [الزمر : 23]
فالنجاح في الدنيا هو تطبيق شرع الله، ففيه خير الدنيا والأخرة وهو عين النجاح، فالدنيا ما هي إلا مزرعة للأخرة، فمن زرع حصد. ولقد قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (حب الدنيا رأس كل خطيأة)