TheOne
01-30-2005, 05:43 AM
خلق الله تعالى الإنسان مكرما , فميزه بالعقل الذي منحه القدرة على الفهم والإدراك, ولم يتركه ضالا بل هداه فأنزل سبحانه القرآن الكريم نبراسا وهاديا ومنيرا , وخاطب أولى الألباب ليستزيدوا من هذا العلم وتلك الحكمة في آياته. يقول الله عز وجل (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق) العنكبوت 20, كما جاء في منزل آياته : (فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى) القيامة 39 . عالمنا اليوم يختلف عن عالم أمس , فمن إيجابيات حياتنا الآن عوامل عديدة منها تطور الرعاية الصحية , التغذية الأكثر فائدة ووفرا إضافة إلى الإدراك والوعي الصحي الأكثر معرفة . غير أن سلبيات عديدة قد بتنا نواجهها ولعل أهمها التوتر النفسي, الضغوط الحياتية, انتشار ظواهر التدخين والمسكرات , ازدياد معدلات زيادة الوزن والسمنة إضافة إلى التلوث البيئي , الذي بدأ يفرض علينا ظواهر غير صحية وأمراضا عديدة قد تهدد وجود البشرية برمتها !
لقد ارتفع متوسط عمر الإنسان ليصل إلى 76 عاما تقريبا , ويتوقع له أن يصل إلى 83 عاما في المتوسط بحلول عام 2050 , ومتوسط عمر المرأة أكثر من عمر الرجل عادة بسنوات تتراوح بين 5-10 أعوام . وهناك الآن 4 نساء من بين كل 5 معمرين فوق عمر المائة عام وذلك يعود لحكمة وإرادة الله عز وجل الذي خلق للمرأة هرمون الإستروجين ليوفر لها حماية إضافية ضد بعض من الأمراض أهمها أمراض الأوعية التاجية بالقلب .
إن ما بعد الأربعين , هو منعطف هام في حياة المرأة , وهي سنوات قد تشهد تغيرات فسيولوجية هامة . وإذا كنا قد عرفنا هذه سابقا بسن (اليأس) فالعلماء الآن يرفضون تلك التسمية جملة وتفصيلا ويرون أنها مجرد مرحلة من التغيير لا ترتبط بالضرورة بأمراض أو فقدان لبعض من أوجه الحياة أو مباهجها , وإنما هي مرحلة تحتاج إلى إدراك ووعي وتفهم, وربما قد تحتاج لبعض العقاقير والهرمونات البديلة والتي يمكن للأطباء المختصين وصفها وتقييم الحاجة إلى استخدامها . وإذا كانت المعرفة هي طريق الوقاية فإن ذلك بالقطع هو هدفنا مع دعوة صادقة بالقراءة المتأنية .
عميدة المعمرين في العالم هي الأمريكية سارة كلارك البالغة من العمر 118 عاما, والتي احتفلت أخيرا بيوم ميلادها وسط ستة أجيال من أبنائها وأحفادها وقالت أنها في يوم مولدها كل عام تحرص على ارتداء ثوب يعود إلى مرحلة الشباب لتتأكد من أنها لم تصاب بالسمنة ! ونصحت أحفادها .. تناولوا القليل من الطعام والكثير من الخضروات , لا تدخنوا ولا تتناولوا الكحوليات , تحركوا كثيرا واحرصوا على المشي يوميا واتركوا سياراتكم اللعينة ! اضحكوا من القلب وألقوا بهمومكم جانبا لتناموا في هدوء 8 ساعات كل ليلة !!
لقد ارتفع متوسط عمر الإنسان ليصل إلى 76 عاما تقريبا , ويتوقع له أن يصل إلى 83 عاما في المتوسط بحلول عام 2050 , ومتوسط عمر المرأة أكثر من عمر الرجل عادة بسنوات تتراوح بين 5-10 أعوام . وهناك الآن 4 نساء من بين كل 5 معمرين فوق عمر المائة عام وذلك يعود لحكمة وإرادة الله عز وجل الذي خلق للمرأة هرمون الإستروجين ليوفر لها حماية إضافية ضد بعض من الأمراض أهمها أمراض الأوعية التاجية بالقلب .
إن ما بعد الأربعين , هو منعطف هام في حياة المرأة , وهي سنوات قد تشهد تغيرات فسيولوجية هامة . وإذا كنا قد عرفنا هذه سابقا بسن (اليأس) فالعلماء الآن يرفضون تلك التسمية جملة وتفصيلا ويرون أنها مجرد مرحلة من التغيير لا ترتبط بالضرورة بأمراض أو فقدان لبعض من أوجه الحياة أو مباهجها , وإنما هي مرحلة تحتاج إلى إدراك ووعي وتفهم, وربما قد تحتاج لبعض العقاقير والهرمونات البديلة والتي يمكن للأطباء المختصين وصفها وتقييم الحاجة إلى استخدامها . وإذا كانت المعرفة هي طريق الوقاية فإن ذلك بالقطع هو هدفنا مع دعوة صادقة بالقراءة المتأنية .
عميدة المعمرين في العالم هي الأمريكية سارة كلارك البالغة من العمر 118 عاما, والتي احتفلت أخيرا بيوم ميلادها وسط ستة أجيال من أبنائها وأحفادها وقالت أنها في يوم مولدها كل عام تحرص على ارتداء ثوب يعود إلى مرحلة الشباب لتتأكد من أنها لم تصاب بالسمنة ! ونصحت أحفادها .. تناولوا القليل من الطعام والكثير من الخضروات , لا تدخنوا ولا تتناولوا الكحوليات , تحركوا كثيرا واحرصوا على المشي يوميا واتركوا سياراتكم اللعينة ! اضحكوا من القلب وألقوا بهمومكم جانبا لتناموا في هدوء 8 ساعات كل ليلة !!