المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قرائه في سيرة رجل...د.غازي بن عبدالرحمن القصيبي


نيوفي9
05-26-2007, 07:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


اخواني الاعزاء رواد منتدانا ريلاكس...احببت ان اقدم لكم هذا الموضوع واللذي يحوي على سيرة رجل

من انجح الرجال اللذيمن مروا....على تاريخ الدوله السعوديه....الرجل الجوكر الحكومة السعوديه :119:


الموضوع طويل...وقد تعمدت ذلك لكي احاول قدر المستطاع تقديم مادة دسمه...للقارئ ومعرفة جوانب كثيرة عن الدكتور غازي...وبعضها قد يكون خافيا على الكثير..

الموضوع من تنسيقي واخراجي...وهو حصريا على ريلاكس....


نــــايــــــف,,,
[line]

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

غازي الطفل والطالب...نـــشـــأتـــه وولادتــه
كانت ولادته، التي وافقت اليوم الثاني من شهر مارس عام 1940، ذلك الجو الكئيب كانت له مسبباته، فبعد تسعة أشهر من ولادة (غازي) توفيت والدته، وقبل ولادته بقليل كان جده لوالدته قد توفي أيضا، وإلى جانب هذا كله كان بلا أقران أو أطفال بعمره يؤنسونه...
وهنا سأورد حديث الدكتور عن نفسه وطفولته:
"ترعرعت متأرجحا بين قطبين أولهما أبي وكان يتسم بالشدة والصرامة (كان الخروج إلى الشارع محرّما على سبيل المثال)، وثانيهما جدتي لأمي، وكانت تتصف بالحنان المفرط والشفقة المتناهية على (الصغير اليتيم)"
ولكن، لم يكن لوجود هذين المعسكرين، في حياة غازي الطفل، تأثير سلبي كما قد يُتوقع، بل خرج من ذلك المأزق بمبدأ إداري يجزم بأن "السلطة بلا حزم، تؤدي إلى تسيب خطر، وأن الحزم، بلا رحمة، يؤدي إلى طغيان أشد خطورة", هذا المبدأ، الذي عايشه غازي الطفل، طبقه غازي المدير وغازي الوزير وغازي السفير أيضا، فكان على ما يبدو، سببا في نجاحاته المتواصلة في المجال الإداري.
*كانت بداية مشواره الدراسي، حتى أنهى الثانوية، ثم حزم حقائبه نحو مصر، وإلى القاهرة بالتحديد، وفي جامعتها انتظم في كلية الحقوق، وبعد أن أنهى فترة الدراسة هناك، والتي يصفها بأنها "غنية بلا حدود" - ويبدو أنها كذلك بالفعل إذ (يُقال) أن رواية "شقة الحرية" التي كتبها(سأورد لاحقا ذكرها من ضمن سلسلة رواياته)، والتي كانت هي الأخرى غنية بلا حدود، تحكي التجربة الواقعية لغازي أثناء دراسته في القاهرة -.

هنا وقد اوردت تقديما مبسطا عن حياته...منذ نشأته والى تخرجه من كلية الحقوق بالقاهرة...

مرحلة الجد... بناء الذات...وألى خطوات النجاح.

بعد الحصول على البكالوريوس من القاهرة في الحقوق...عاد الدكتور الى ارض الوطن..وكان في تخطيطه أن يواصل دراسته في الخارج، وأصرّ على ذلك رغم العروض الوظيفية الحكومية التي وصلته، وكان أهمّها عرضا يكون بموجبه مديرا عاما للإدارة القانونية في وزارة البترول والثروة المعدنية والتي كان يحمل حقيبتها آنذاك عبدالله الطريقي، إلا أنه رفضه مقدما طموح مواصلة الدراسة على ما سواه. وكان أباه حينها قد عرض عليه الدخول في التجارة، معه ومع إخوته، إلا أنه اعتذر من أبيه عن ذلك أيضا، فما كان من الأب "شديد الإحترام لإستقلال أولاده" كما يصفه ابنه، إلا أن يقدّر هذه الرغبة، بل ويساعده عبر وساطاته بتدبير أمر ابتعاثه الحكومي إلى الخارج، وهذا ما تم.
مرحلة الغربه الحقيقه...وبداية القيادة الاداريه...

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

كان له ما اراد...فالطموح عند الدكتور غازي...يعتبر بلا حدود..برغم جميع المغريات الا انه ابى الا ان يحصل على الدكتوراه فهو طموح ولم يتوقف طموحه عند وظيفة ما...حتى وان كانت ذات منصب...الا ان الكنز الحقيقي للشخص هو شهادته وتحصيله...وفي 1962 ، ونحو لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأميركية، كانت الوجهة هذه المرة، وفي جامعة جنوب كاليفورنيا العريقة، قضى ثلاث سنوات تتوّجت بحصوله على درجة الماجستير في العلاقات الدولية.

وفي أميركا، وأثناء دراسة الماجستير، جرّب الدكتور غازي منصبا إداريا للمرة الأولى، وذلك بعد فوزه "بأغلبية ساحقة" في انتخابات جمعية الطلاب العرب في الجامعة، وبعد رئاسته لها بأشهر أصبحت الجمعية ذات نشاط خلاق، بعد أن كانت الفرقة سمتها نظرا للوضع الذي كان يعيشه العالم العربي آنذاك والذي يؤثر بالطبع على أحوال الطلاب العرب.

العودة مرة اخرى الى الوطن....وبداية مرحلة حقيقه في الادارة والنجاح المتواصل

اولى اهتماماته كانت تنصب في العمل استاذا جامعيا ثم إكمال الدراسة والحصول على الدكتوراه بعد فترة عملية"، كان قرار غازي من بين خيارات عدة، فعاد إلى الرياض عام 1964، وإلى جامعتها (جامعة الملك سعود حاليا) تقدّم آملا بالتدريس الجامعي في كلية التجارة (العلوم الإدارية حاليا :004: )، ولكن السنة الدراسية كانت قد بدأت قبل وصوله، ما جعل أمله يتأجل قليلا حتى السنة التالية، وفي تلك الأثناء، قضى غازي ساعات عمله اليومية في مكتبة الكلية (بلا عمل رسمي)، وقبيل فترة الامتحانات الجامعية جاء الفرج، حاملا معه مكتباً متواضعاً ومهمة عملية، لم تكن سوى لصق صور الطلاب على استمارات الإمتحان ! وقام حامل الماجستير في العلاقات الدولية بتلك المهمة عن طيب خاطر.

وقبل بدء السنة التالية، طلب منه عميد الكلية أن يجهّز نفسه لتدريس مادتي مبادئ القانون ومبادئ الإدارة العامة.


تأتيك المهام من حيث لاتدري...!!

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

وقبيل بدء الدراسة فوجئ الأستاذ الجامعي الجديد بأنه عضو في لجنة السلام السعودية – اليمنيه..!! التي نصت عليها اتفاقية جدة لإنهاء الحرب الأهلية في اليمن، وكان أن رشح اسمه كمستشار قانوني في الجانب السعودي من اللجنة، دون علمه، ليأتي أمر الملك فيصل باعتماد أسماء أعضاء اللجنة، فلم يكن هناك بدّ من الانصياع لهكذا عضوية. ومع أوائل العام 1966 كانت مهمة اللجنة قد انتهت ليعود المستشار القانوني السياسي إلى أروقة الجامعة، وكلف حينها بتدريس سبع مواد مختلفة. وفي 1967 غادر نحو لندن(اللتي اصبح سفيرا بها بعد 25 سنه من اول قدوم له اليها)، ليحضّر الدكتوراه هناك، وكتب رسالته حول حرب اليمن، ثم عاد إلى الرياض في 1971، ولكنه قد اصبح (الدكتور) غازي، ليبدأ مشواره العملي، ويصل إلى مجلس الوزراء بعد أربع سنوات في التشكيل الوزاري الذي صدر عام 1975 م.


الأستاذ الجامعي والوزير والسفير...

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

مع بداية العام 1971 عاد الدكتور غازي القصيبي للعمل في الجامعة بعد أن حصل على درجة الدكتوراه من لندن في المملكة المتحدة، وأدار بعد عودته بقليل مكتبا للإستشارات القانونية كان يعود لأحد أصدقاءه..وبعد أقل من عام، كان على الأستاذ الجامعي أن يتحول عميدا لكلية التجارة وهو المنصب الذي رفضه إلا بشرط هو ألا يستمر في المنصب أكثر من عامين غير قابلة للتجديد ، فكانت الموافقة على شرطه هذا إلى جانب شروط أخرى رحب بها مدير الجامعة. وبدأت تنمو الإصلاحات في الكلية ونظامها وسياستها بشكلٍ مستمر وبنشاط لا يتوقف. حتى عاد استاذا جامعيا بعد عامين.

الكرت الرابح والجوكر...الناجح في اي مكان وكل مكان..!!!

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

وفي 1973، كان القرار الهام، الإنتقال من الحياة الأكاديمية إلى الخدمة العامة، في المؤسسة العامة للسكة الحديدية، وكان سبق أن عرض عليه الأمير نايف وزير الداخلية أن يعمل مديرا عاما للجوازات والجنسية، ولكنه رفض، أما إدارة مؤسسة السكة الحديدية "فأثارت شهية الإداري الذي ولد داخل الأكاديمي"، على حد وصف الدكتور غازي.

و قبل أن يتضح له أنه بدأ شيئا فشيئا يتحول إلى "وزير تحت التمرين"، كان قد التقى مرات عدة مع الأمير فهد (آنذاك)، حتى أنه شرح له في إحدى المرات فلسفة المملكة التنموية، وكأن ذاك درس للطالب النجيب لينتقل نحو مجلس الوزارء، وهذا ما حدث بالفعل في عام 1975 ، ضمن التشكيل الوزاري الجديد، إذ عُيّن وزيرا لوزراة الصناعة والكهرباء، ويذكر المواطن من ذلك الجيل أن الكهرباء حينها دخلت كل منزل أو على الأقل غالبية المنازل في السعودية وخلال فترة وجيزة، كذلك كان من اهم إنجازات تلك الفترة نشوء شركة "سابك" عملاق البتروكيماويات السعودي. وكانت قد ظهرت آنذاك العلامة المميزة لـ غازي القصيبي: الزيارات المفاجئة.

يعترف غازي الوزير، أنه لم يكن بوسعه تحقيق ما حققه لولا "الحظوة" التي نالها لدى القيادة السياسية للبلد، وهذه الحظوة لم تكن بالطبع لتأتي من فراغ، وتوطدت أكثر مع الأمير فهد، ولي العهد. وفي يوم من اواخر العام 1981، كان الأمير فهد قد قرر تعيين غازي وزيرا للصحة، وهو ما تم بعد تولي الملك فهد مقاليد الحكم عام 1982، ويقول الوزير الجديد، حينها، في هذا الشأن: "كانت ثقة الملك المطلقة، التي عبر عنها شخصيا وفي أكثر من وسيلة ومناسبة، هي سلاحي الأول والأخير في معارك وزارة الصحة"، وفي تلك الوزارة كانت التغيرات حثيثة ومتلاحقة، نحو الافضل بالطبع، ظهر غازي في تلك التغيرات كإنسان أكثر من كونه وزير أو إداري، وربما كان لطبيعة العمل الإنساني في وزارة الصحة دور كبير في هذا.
وقد تميز الدكتور غازي بالعمل الجاد والمثلبره...فقد اشتهر ابان توليه وزارة الصحه بالرجل الخفي..!!
فقد كان يقوم بزيارات مفاجأه وليليه للمستشفيات ويكون متنكرا...فقد كان يطلع على احوال الموانين عن كثب ومعرفة اي معوقات تجاههم...

نهاية البدايه...واستراحة محارب..وتوتر العلاقه مع الملك..ورسالة المتنبي الى سيف الدوله..!!!!

ولكن الأكيد، أنه ومع كل تلك النجاحات التي مازالت آثار نتائجها باقية حتى اليوم، لم تكن النهاية سعيدة ! إذ صدر أمر ملكي بإعفاء الوزير القصيبي من وزارة الصحة، وكان ذلك في أواسط عام 1984، يقول غازي عن الإعفاء أنه كان "دراما إنسانية معقدة"، وكانت قصيدة (رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة) قد دقت الوتد الأخير (أو هي كل الأوتاد) في العلاقة الودية بين الوزير ورئيسه في مجلس الوزراء الملك فهد، فكان الإعفاء.
(ومن واقع احداث وتسلسل افكار وسؤالي الحثيث لمن كانو قد عايشو تلك المرحله ومن بينهم والدي حفظ الله...استنتجت انه ماكان ليحصل للدكتور ماحصل بينه وبين الملك لولا الوشاة...ومن كانو يخشون تنامي قوة الدكتور ونجاحه..فعملو على الوشاية بينه وبين الملك حتى اوقع بالدكتور..!!

مرحلة السفارة....اللتي تعتبر استجاما...وتفرغ للجانب الادبي

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

وبعد شهر واحد فقط، صدر تعيينه سفيرا للملكة في دولة البحرين، بناءً على رغبته، وبقي كذلك لثماني سنوات، حتى صدر قرار تعيينه –بعد استشارته- سفيرا للمملكة في بريطانيا، وظل هناك طوال إحدى عشرة سنة...
ولم تكن فترة تواجده دبلوماسيا بالذات في لندن الا فترة ناجحه وامتدادا لمسيرة رجل ناجح...وسأورد مثالا حيا كنت شاهدا عليه..مبنى السفارة السعوديع في لندن هو في الاساس يعتبر كنسية انجيليه ولها قداستها...وقد اثير في ذلك الوقت من قبل الاعلام والمجتمع البريطاني انه كيف يرفع علم لا اله الا الله فوق كنيسة وحتى وان كانت قديمة..وقد خاطبت وزارة الخارجيه البريطانيه السفارة...بشأن ذلك ومحاولة انزال العلم...لكن حنكة الدكتور وذكائه كانت اعلى..ولم ينجحوا في ذلك
كان يجتمع كل احد في السفارة بالمواطنين والمغتربين ويتلمس حاجاتهم...ولم يكن يبخل على احد محتاج ابدا...بل كان يدفع من جيبه احيانا(والله يشهد على ما اقول)وشخصيا قد تشرفت باللقاء به والسلام عليه..

غازي الشاعر والروائي والكاتب

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

كان لغازي ميول أدبية جادة، ترجمها عبر دواوين أشعار كثيرة، وروايات أكثر، وربما يعدّ بسببها أحد أشهر الأدباء في السعودية، ويظل رمزا وأنموذجا جيدا لدى الشباب منهم، وكالعادة، فالمبدعين لابد وأن تحاصرهم نظرات الشك، وتلقى إليهم تهم لها أول لكنها بلا آخر، لا سيما وأن متذوقي الأدب قلة، ومحبي حديث الوعاظ المتحمّسين غالبية، وابتدأت تلك المشاحنات من جانب الوعاظ مع إصداره لديوانه الشعري الثالث "معركة بلا راية" عام 1970، إذ ساروا في وفود وعلى مدى أسابيع عدة، نحو الملك فيصل لمطالبته بمنع الديوان من التداول، وتأديب الشاعر، فأحال الملك فيصل، الديوان، لمستشاريه ليطلعوا عليه ويأتوه بالنتيجة، فكان أن رأى المستشارون أنه ديوان شعر عادي لا يختلف عن اي ديوان شعر عربي آخر، إلا أن الضجة لم تتوقف حول الديوان واستمرت الوفود بالتقادم للملك فيصل، فما كان منه سوى أن شكل لجنة ضمت وزير العدل ووزير المعارف ووزير الحج والأوقاف، لدراسة الديوان أو محكامته بالأصح، وانتهت اللجنة إلى أن ليس في الديوان ما يمس الدين أو الخلق، ولا تمر هذه الحادثة في ذهن القصيبي إلا ويتذكر موقف الملك عبدالله بن عبدالعزيز من هذه القضية، إذ يقول غازي: "سمعت من أحد المقربين إليه أنه اتخذ خلال الأزمة موقفا نبيلا وحث الملك فيصل على عدم الاستجابة إلى مطالب الغاضبين المتشنجة".

فيما بعد توالت الإصدارات بين دواوين الشعر والروايات والكتب الفكرية، ومن دواوينه الشعرية : صوت من الخليج، الأشج، اللون عن الأوراد، أشعار من جزائر اللؤلؤ، سحيم، وللشهداء. ومن رواياته شقة الحرية، العصفورية، سبعة، هما، سعادة السفير، دنسكو، سلمى، أبو شلاخ البرمائي، وآخر اصداراته في الرواية : الجنية. وفي المجال الفكري له من المؤلفات : التنمية والأسئلة الكبرى، الغزو الثفافي، أمريكا والسعودية، ثورة في السنة النبوية، والكتاب الذي وثق فيه سيرته الإدارية والذي حقق مبيعات عالية :حياة في الإدارة.

وأحدثت معظم مؤلفات الشاعر والروائي والمفكر غازي القصيبي ضجة كبرى حال طبعها، وكثير منها مُنع من التداول في السعودية لا سيما الروايات، ولا يزال فيها ما هو ممنوع حتى هذه اللحظة.

وعلى المستوى الروائي يكاد يُجمع المهتمين بأن روايتي شقة الحرية والعصفورية، هما أهم وأفضل وأشهر ما كتب القصيبي، في حين احتفظ ديوان معركة بلا راية بمرتبته المتقدمة بين دواوين الشعر الأخرى، وفي المؤلفات الأخرى، يبقى
"حياة في الإدارة"(امن اراد التعرف على الدكتور غازي ويبحر فيه اكثر ولمن اراد ان يرسم لنفسه طريقا للنجاح)
واحدا من الكتب التي حققت انتشارا كبيرا رغم أن ثقافة القراءة كانت شبه معدومة حينها في المجتمع (نشر الكتاب عام 1998 وهو عام بائس في التاريخ السعودي انخفض فيه سعر برميل النفط إلى أقل من 10 دولارات).

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
....................................

قصاصات من بعض قصائد الدكتور غازي المشهوره...


قصيدة غازي القصيبي التي أثارت أزمة بين السعودية وبريطانيا

يشهدُ اللهُ أنكم شهداءُ

يشهدُ الأنبياءُ.. والأولياءُ



مُتّمُ كي تعزّ كِلْمة ربّي

في ربوع أعزها الإسراءُ



إنتحرتمْ؟! نحن الذين إنتحرنا

بحياةٍ.. أمواتها الأحياءُ



أيها القومُ! نحنُ مُتنا… فهيّا

نستمعْ ما يقول فينا الرِثاءُ



قد عجزنا.. حتى شكا العجزُ منّا

وبكينا.. حتي ازدرانا البكاءُ
...........................................

وهنا سأختم موضوعي...بالحادثه الاشهر والاكبر والاقوى

وهي قصيدة الدكتور غازي مخاطبا فيها الملك فهد رحم الله...ونشرت في صحيفة الجزيره...وقد راح ضحيتها خالد المالك رئيس تحريرها انذاك(عاد مرة اخرى لرئاسة التحرير)

بيني وبينك الف واش ينعب
فعلام اسهب في الغناء واطنب؟

صوتي يضيع ولا تحس برجعه
ولقد عهدتك حين انشد تطرب

واراك ما بين الجموع فلا ارى
تلك البشاشة في الملامح تعشب

وتمر عينك بي وتهرع مثلما
عبر الغريب مروعا يتوثب

بيني و بينك الف واش يكذب
وتظل تسمعه.. ولست تكذب

خدعوا فاعجبك الخداع ولم تكن
من قبل بالزيف المعطر تعجب

سبحان من جعل القلوب خزائنا
لمشاعر لما تزل تتقلب

قل للوشاة اتيت ارفع رايتي
البيضاء فاسعوا في اديمي واضربوا!!

هذي المعارك لست احسن خوضها
من ذا يحارب والغريم الثعلب؟؟

ومن المناضل والسلاح دسيسة
ومن المكافح والعدو العقرب ؟!

تأبى الرجولة ان تدنس سيفها
قد يغلب المقدام ساعة يغلب

في الفجر تحتضن القفار رواحلي
الحر حين يرى الملالة يهرب

والقفر اكرم لا يفيض عطاؤه
حينا.. ويصغي للوشاة فينضب

والقفر اصدق من خليل وده
متغير.. متلون.. متذبذب

سأصب في سمع الرياح قصائدي
لا أرتجي غنما.. ولا اتكسب

واصوغ في شفة السراب ملامحي
ان السراب مع الكرامة يشرب!!

أزف الفراق.. فهل اودع صامتا
ام انت مصغ للعتاب فأعتب؟؟

هيهات ما احيا العتاب مودة
تغتال.. او صد الصدود تقرب

يا سيدي ! في القلب جرح مثقل
بالحب.. يلمسه الحنين فيكسب

يا سيدي! والظلم غير محبب
اما وقد ارضاك فهو محبب!!

ستقال فيك قصائد مأجورة
فالمادحون الجائعون تأهبوا

دعوى الوداد تجول فوق شفافهم
اما القلوب فجال فيها اشعب

لا يستوي قلم يباع ويشترى
ويراعة بدم المحاجر تكتب

امشاعر الدنيا!.. تبطن ظهرها
شعري.. يشرق عبرها ويغرب

انا شاعر الافلاك!.. كل كليمة
مني.. على شفق الخلود تلهب

..........
ختاما اتمنى ان اكون وفقت في موضوعي هذا...واللذي حكى عن سيرة رجل يعتبر من اعلام الدوله...
ونقطه قد تلفت البعض وهي انني لم اذكر قط عن مرحلته الانيه وهي وزارة العمل...والسبب انه الى الان يعتبر على رأس منصبه مما لايمكنني من التحدث عنه....

الموضوع حصري لريلاكس....وهو اهداء مني لكم جميعا

واهداء خاص للأستاذه ملاك :rose: ...لأنها قد طلبت مني ذلك...ووعدتها بتنفيذ الموضوع

نـــــايـــــــف

سهم الموادع
05-26-2007, 08:46 PM
الف شكر اخوي
ما قصرت

تحياتي لك

## ملاك بين البشر ##
05-26-2007, 10:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوي نايفـ مجهود ضخم للغاية ... !يعطيك العافية ..
على العموم أنا مريت من هنا وراح انسخ الموضوع بالكامل بعد إذنك .. ابطلع عليه
وبعدها استأذنك إني أناقشك في بعض النقاط

اخوي نايف .... جزاك الله ألف خير ....

لي عوده بإذن الله

*ابو تركي *
05-26-2007, 10:59 PM
تسلم يابو فهد


والله موضوع أقل مايقال عنه مميز ومجهود جبار

يحكي سيرة شاعر مبدع

أنا شخصيا يستهويني شعر غازي القصيبي

عند قراءة أشعاره تستنشق عبق الشعر الأصيل

والرعيل الأول من الشعراء العظام

يعني لو شلت اسم القصيبي وحطيت المتنبي

كثير مايستطيعون التفريق

أقصد جزالة الألفاظ وروعةالتصوير

تشعرك أنك امام شاعرموغل في الأصالة

لاهنت يابو فهد ..

MOOOODY
05-27-2007, 12:06 PM
بصراحه ...

انا استمتعت جدا بقراءة الموضوع ...

فالشاعر ...الكاتب ... الروائي ... الاستاذ ... الدكتور ... غازي القصيبي من الشخصيات الرائعه في نظري ...

الله يعطيك العافيه يا نيوفي على هذا الجهد الرائع والواضح ...

سفير الكلمة
05-27-2007, 12:11 PM
الموضوع مميز جداً

فيكفي بأن تعرف بأن المعني هو الدكتور غازي عبدالرحمن القصيبي

والكاتب نايف بن فهد

المموضوع مثبت

## ملاك بين البشر ##
05-27-2007, 01:26 PM
القصيبي .. سيرة إنسانية منوعه وأدب يمتزج بالإدارة فهو ثالوث
( الإدارة , الشعر , الرواية )

اخوي نايف .. تعرف !!
اختصار مسيرة شخصية لها في التاريخ صداها مثل الدكتور القصيبي أمر بالغ في الصعوبة وغالبا القدرة على الاختصار يدل على مدى امتياز الإنسان في إيصال المعلومة وهذا ما لاحظته في موضوعك وقدرتك الهائلة في هذا الجانب

أنا جدا مبسوطة من الموضوع وأتمنى انك تطول بالك على اسألتي !! ..

بعد اطلاعي وجدت ...

- المظهر جميل والعرض مشوق
- مضمون جمع بين التفصيل غير الممل والاختصار غير المخل
- الإخراج.. بان فيه الجهد الواضح فعلى حد اعتقادي إن لم أكن مخطئة أن بعض الصور كنت قد أدخلتها بنفسك عن طريق SCANER فكانت كل صورة شاهده على حال المنصب وهذا ملفت للنظر


ماشاء الله تبارك الله

أما عن أسئلتــي ... الله يعينك

- وصف القصيبي احد مراحلة بأنها غنية بلا حدود وأظنه كان يقصد غنية بالإبداع والإضافة في الحياة .. أسمح لي أن اسألك ما المرحلة الغنية بلاحدود في حياة نايف بن فهد؟ ( يمكنك تجاوز السؤال إن لم تشأ الإجابة )
- ذكرت في سياق حديثك انك التقيت بالقصيبي بلندن .. فالقصيبي تغرب هناك وكانت له بداية القيادة الإدارية .. أما نايف بن فهد فكانت الغربة بداية ... ؟؟
- حاصل على شهادة عالية ويلصق صور الطلاب على الاستمارات وبطيب خاطر !! ما رأيك بهذه العبارة والى أي مدى قد يوافق عليها جيلنا ؟؟
- " تأتيـــك المهام من حيث لا تدري " ذكرتني هذه العبارة بقول الشاعر :
لا تيأسن فإن الله ملك يوسف ***** خزائنه بعد الخلاص من السجن
بكل تأكيد أن المهام تأتي للإنسان من حيث لا يدري ولكن ,, هل لأي إنسان !؟
- ما السر من وجهة نظرك في كون القصيبي كرت رابح في كل مكان ؟
- ظهر أعداء النجاح في حياة القصيبي فهل كان محايدا صامتا أم ماذا ؟
- يعترف القصيبي انه لم يكن بوسعه تحقيق ما حققه لولا الحظوة .. سؤال يراود الكثير هل ننتظر الحظوة ... في هذا الزمن ! ... وتمر أعمارنا ؟
- النجاح في الصعيدين العملي والأسري هو النجاح المثالي فماذا عن القصيبي الأب ؟
- اخوي نايف ما الكتاب الذي قرأته للقصيبي وتنصحني بقراءته
- ما الصفة التي جذبت نايف بن فهد لهذه الشخصية ؟
- أنا ما نسيت انك قلت سأسلك عن القصيبي .. وسيكون مدخلا لي لسؤال آخر فما هو سؤالك الآخر ؟


اسفه جدا لكثرة الأسئلة أحس انك ما راح تغفرلي
بس تعرف أنت السبب لأنك من قلت لي وأنا اجمع معلومات عنه وجهزت لك هذه الألغام .. بس حلوه صح ؟؟ !! << وش هالثقة
إذا كنت مشغول بالاختبارات بلاش تجاوبني .. اجلها بعد ما تنتهي << لا أخاف تجهزين غيرها

تقبل مروريـ << لاحظ هذا بس مرور


اخويـ نايفـ .. الف مبروك على التثبيتـ بكل جدارة .. استمتعت .. استفدت جدا من كلماتك لك كل الامتنان


مــــــلاكـ

نيوفي9
05-27-2007, 05:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوي نايفـ مجهود ضخم للغاية ... !يعطيك العافية ..
على العموم أنا مريت من هنا وراح انسخ الموضوع بالكامل بعد إذنك .. ابطلع عليه
وبعدها استأذنك إني أناقشك في بعض النقاط

اخوي نايف .... جزاك الله ألف خير ....

لي عوده بإذن الله

وعليكم السلام
هلا ملاك....ان شاء الله يكون عجبك الموضوع...والموضوع اعتبريه موضوعك تصرفي فيه على كيفك

انتظر عودتك بصدر رحب....

نيوفي9
05-27-2007, 05:15 PM
تسلم يابو فهد


والله موضوع أقل مايقال عنه مميز ومجهود جبار

يحكي سيرة شاعر مبدع

أنا شخصيا يستهويني شعر غازي القصيبي

عند قراءة أشعاره تستنشق عبق الشعر الأصيل

والرعيل الأول من الشعراء العظام

يعني لو شلت اسم القصيبي وحطيت المتنبي

كثير مايستطيعون التفريق

أقصد جزالة الألفاظ وروعةالتصوير

تشعرك أنك امام شاعرموغل في الأصالة

لاهنت يابو فهد ..





هلا ابو تركي هلا فيك


بالفعل ماذكرت صحيح


الدكتور غازي في الفصحى بالذات يسلك مسلك الشعراء العظام والكبار من امثال المتنبي


وقد صدر له عدة دواوين شعرين...جميعها رائعه


بس سؤالي لك يا ابو تركي


مارأيك في الدكتور غازي...بعيدا عن شاعريته

مارأيك بتوجهه...ومناوشاته الدائمه مع البعض...

والبعض الاخر اللذي قد وصل به الحد الى تكفير الدكتور غازي :119:

نيوفي9
05-27-2007, 05:17 PM
بصراحه ...

انا استمتعت جدا بقراءة الموضوع ...

فالشاعر ...الكاتب ... الروائي ... الاستاذ ... الدكتور ... غازي القصيبي من الشخصيات الرائعه في نظري ...

الله يعطيك العافيه يا نيوفي على هذا الجهد الرائع والواضح ...

الاهم يامووودي انه نال على اعجابك واستمتعت به


وفوق هذا ان تكون الاستفاده من شخصيه بحجم الدكتور قد عمت


لاهنت مووودي على مرورك الكريم

نيوفي9
05-27-2007, 05:22 PM
الموضوع مميز جداً

فيكفي بأن تعرف بأن المعني هو الدكتور غازي عبدالرحمن القصيبي

والكاتب نايف بن فهد

المموضوع مثبت

تسلم والله يا ماني تسلم


مرورك اضاف للموضوع الشيء الكثير


ومن الاعماق شكرا لك على التثبيت

حياك الله يالغالي

نيوفي9
05-27-2007, 05:26 PM
ملاك لي عودة لك ان شاء الله مساء


يبيلك قعده صراحه..!!

بس مع ذلك تستاهلين

أبو الهش
05-27-2007, 08:53 PM
يعطيك العافية اخوي نايف وعقبال من نشوفك أرفع من غازي القصيبي

والدكتور الشاعر المبدع الجوكر غازي القصيبي انسان غني عن التعريف

ومبروك على التثبيت وتستاهله واكثر

سلمت يداك

ابو رهــــــف
05-28-2007, 01:42 AM
مشكووووووووووووور وما قصرت

Ra2d
05-28-2007, 02:10 AM
الله يسلمك نيوفي على الوضوع صراحه اهنيك واكيد تعبت عليه وكلنا نعرف ان موضوع زي هذا مايطلع الا من شخص ملم بالثقافه الف شكر مره ثانيه
تطرقت لموضوع سابك وانوو اهوو كان له دور الكبير بتساسيسها اتمنى منك انك تذكر كل المعلومات وكيف اسس الشركه مع الملك فهد رحمه الله وابن ثنيان ادري انها تحتاج لموضوع كامل بس العمل اللي عمله الدكتور غاي بسابك عمل كبيره احتاج لجهود جباره يجب ان نذكره بمسيرته وعلى الكل ان يعرف من هو غازي بسابك
فيه نقطه حبيت اعلق عليها انوو عقب ما اعفى من وزاره الصحه بسبب الوشاه تسبب بزعل الملك فهد رحمه الله عليه فهووو كان من اقرب اصدقائه بالنسبه له وانه ارسل سفيراا للبحرين بسبب هذا الشي وليس بناء على طلبه حسب معلوماتي !!!! والقصيده التي نشر كانت عباره عن عتب للملك فهد لانه لم يستمع للطرفين بس استمع فقط للوشاه فكانت عتب صديق لصديقه وبهذي القصيده عادت الصداقه بينهما :)
اسف على الاطاله واعيد شكري لك على الموضوع الرائع جداًً

*ابو تركي *
05-28-2007, 12:07 PM
والله يابو فهد انا ترى اتكلم عن الرجل كشاعر مبدع للغاية

اما منهج الرجل وطريقة تفكيره وتوجهاته

معاذ الله أن اقول ما لاعلم

وإن كنت أظن ان الرجل له بعض الأعداء

لعلهم ينتقدون التوجه العلماني في منهجه او ماشابه


عموما بعيد عن دينه او عقيدته الرجل شاعر متمكن جدا


وليس الدين والمنهج مقياس للحكم على الشاعرية

فنأخذ من الرجل صوابه ونترك الخطاء

وفي النهاية الرجل شاعر وليس بعالم ...

ويهمنا شعره فقط



غفر الله لنا وله ...

المحتار
05-28-2007, 02:56 PM
غازي القصيبي


وزير ناجح شاعر رائع روائي كبير

لكن الله يعينه على الحاقدين

.N7.
05-28-2007, 06:51 PM
الف الف شكر لك على الموضوع الرائع
عن الرجل الرائع الامين الوفي لوطنه
الدكتور _ غازي القصيبي
ويعطيك العافية


تقبل خالص تحياتي :rose:
N7 :119:

نيوفي9
05-28-2007, 07:01 PM
معذرة اخوتي

سأعود لكم كل على حده باذن الله

نيوفي9
05-29-2007, 07:25 AM
## ملاك بين البشر ## :rose:

- وصف القصيبي احد مراحلة بأنها غنية بلا حدود وأظنه كان يقصد غنية بالإبداع والإضافة في الحياة .. أسمح لي أن اسألك ما المرحلة الغنية بلاحدود في حياة نايف بن فهد؟ ( يمكنك تجاوز السؤال إن لم تشأ الإجابة )

والله ياعزيزتي...لم اصل لمرحلة الدكتور..ولكن ارى بأنه حلم حلم الوصول لما وصل اليه كيف لا وهو مثلي الاعلى..ويصعب علي حتى تقييم نفسي...لكن طالما انك يا استاذه طلبتي مني راح اجاوب وبطيب خاطر
اعتبر بداية مرحلتي الجامعيه والتحاقي بجامعة الملك فهد للبترول بعد الثانويه العامه مرحلة غنية في حياتي وسأورد لك بالتفصيل الاحداث وللجميع واعذريني ان كنت اطلت فيها..
كانت بدايه لحياة جديده بالنسبة لي مابين غربه عن مدينتي..ومابين اختلاف الجو العام من دراسة وغيرها ومعيشه ومن خلال الانتقال الى مرحلة التكوين الحقيقي لشخصية الانسان ومستقبله واقصد المرحله الجامعيه

وبعدها ماصاحبها من صعوبات في البدايه لتغير المناخ العام سواء الدراسي او المعيشي من خلال الاعتماد على النفس

في كل شيء..وتتالي الاحداث من بعدها

والصدمة الكبرى والاصعب في حياة نايف بفقد اخي وصديقي الغالي عبدالعزيز الله يغفر له ويرحمه ويسكنه جنات النعيم(وبداية احزان نايف..وانطلاق قلمه الشعري الجريح) وسأورها لاحقا

ومرحلة التغيير الكبيره لي في اعادة النظر من جديد وتغيير تخصصي العلمي(من الهندسة الى الادارة)

فبداية انطلاقة قلمي وولادة اولى قصائدي كانت من هناك وفي تلك المرحله...وهذه اول قصيده كتبتها

وستلاحظين انعدام الوزن والقافيه وانا حقيقة لا اعتبرها قصيده بقدر ماهي خربشات

منهو بقالي كان عني تخليت رحلت وتركتني ضايق بدونك

كنت رمش عيني يابعد شوفي شوفي واحساسي وكل مابي

احساس مرهف من قلب صادق صدق المشاعر والاحاسيس

اعيش في ها الدنيا وانا ماني فيها كيف اكون فيها وانت منت فيها

جزى رحيلك اني برحل؟ لاتحسب ان فرقاك بسيطه

انا على فرقاك مقدر حتى اني استوعب فراقك .......

رغم كل ماصاحب تلك المرحلة من جروح بالنسبة لي واحزان...الا انني اعتبرها مرحله غنيه جدا جدا

وقد خرجت منها بأشياء كثيره...اتمنى ان اكون قد وفقت في ماقلت
(أسمح لي أن اسألك ما المرحلة الغنية بلاحدود في حياة الماسه ملاك)
- ذكرت في سياق حديثك انك التقيت بالقصيبي بلندن .. فالقصيبي تغرب هناك وكانت له بداية القيادة الإدارية .. أما نايف بن فهد فكانت الغربة بداية ... ؟؟

مرحله جديده بالنسبة لي...وعن نفسي يكفيني فقط التقائي بهذه الشخصيه الكبيره..بالاضافه لبداية اطلاعي المعرفي والابحار في عالم القرائه..فقد قرأت بعض الكتب هناك اللتي لا استطيع قرائتها هنا وقد كانت بدايتي كالمثل بأن كل ممنوع مرغوب..وفعلا كانت بوابة بالنسبة لي ومدخل لنهمي الكبير من بعدها على القرائه

ولا يمكن ان اعتبرها ناجحه مثلا او بها اي انجازات..فمدة مكوثي هناك لم تتجاوز الشهر..
- حاصل على شهادة عالية ويلصق صور الطلاب على الاستمارات وبطيب خاطر !! ما رأيك بهذه العبارة والى أي مدى قد يوافق عليها جيلنا ؟؟

عندما اعلن الملك عبدالله وقت ان كان وليا للعهد عن مبادرته العربيه لفلسطين..قال توماس فريدمان في مقالته في نيويورك تايمز..كأنك فتحت درجي وقرأت مابه(كأنك قرأت افكاري)

وانا اقول لك كأنك قرأتي افكاري...فقد توقفت عند هذه العبارة كثيرا وارى انني عاجزا امامها.!!
- " تأتيـــك المهام من حيث لا تدري " ذكرتني هذه العبارة بقول الشاعر :
لا تيأسن فإن الله ملك يوسف ***** خزائنه بعد الخلاص من السجن
بكل تأكيد أن المهام تأتي للإنسان من حيث لا يدري ولكن ,, هل لأي إنسان !؟

بالطبع لا...فما كان ليعرض عليه مثلا او تأتيه تلك المهام الا لأنه يستحق وبجدارة

وفعلا هذا ماحصل..بالضبط للدكتور غازي
- ما السر من وجهة نظرك في كون القصيبي كرت رابح في كل مكان ؟

شخص يعمل..وبهدوء...حتى وان قالوا بأنه يحب الظهور وانه عاشق للأعلام
الا ان الدكتور يعمل وبكل جد..فلا اريد ان اسهب لكن سأختصر

طور السكه الحديد من العدم(ذكر في كتابه حياة في الادارة بأنه يعقد اجتماعاته مع اعضاء محلسه(المؤسسه العامه للسكه الحديد في العربه على طول الطريق بين الريا والدمام تخيلي..!!)

وزارة الكهرباء والمياه وايصال الكهرباء الى اغلب منازل المواطنين

وزارة الصحه والفترة الدبلوماسيه في لندن لن يسعني هذا المنبر لذكر انجازاته الكبيرة فيها..

- ظهر أعداء النجاح في حياة القصيبي فهل كان محايدا صامتا أم ماذا ؟

سؤال ذكي من انسانه ذكيه,,

واعذريني سأسهب بالحديث هنا وتحملي اطالتي..

لم تكن قصيدة الدكتور غازي الى الملك فهد رحمه الله الا عتاب محب..وقد استشعر فيها نجاح اعداء النجاح في التفرقه والايقاع بينهم..

وقد ذكرهم وتحدث بالتفصيل عنهم وكان يسميهم بحزب اعداء النجاح

الشيخ عبدالعزيز ابن باز علم من اعلام الامه رحمه

اليك ماقاله عنه الدكتور في وداعه
إذا قيل "الشيخ" عرف الناس الرجل المقصود... جاءه اللقب من الجموع... لم يحصل عليه من جامعة... ولم تنعم
به هيئة... ولم يصدر بتحديده مرسوم... كان -الشيخ- كبيرا.. " وكان كبيرا جدا... كان كبيرا بعلمه... وكان كبيرا
جدا بتواضعه... وكان الشيخ كريما... وكان كريما جدا... كان كريما بماله... وكان كريما جدا بنفسه... وكان
الشيخ طيبا... وكان طيبا جدا...


كان طيبا... لا يخدع أحدا... وكان طيبا جدا... لا يغضب من أحد خدعه... كان بعض اجتهاداته موضع خلاف أما
نزاهته الفكرية فكانت محل إجماع... قولا واحدا... ذات يوم... قرع الباب بمنزلي في حي "الروضة" بالرياض...
وفتحت زوجتي الباب وجاءت ، مذهولة ، تخبرني أن -الشيخ- عند الباب يستأذن في الدخول... وذهلت بدوري...
كان البعض -غفر الله لنا ولهم- قد دقوا بين الشيخ وبيني "عطر منشم"... ونقلوا إليه ما نقلوا مشوها... ومحرّفا...
وخارج سياقه... وكان بيني وبين الشيخ عتاب لم يخل من حدّة... وتحمل الشيخ الحدّة... كما يتحمل الأب الصبور
نزوات الابن المشاغب... وهُرعت... استقبل الشيخ... رغم الحمّى التي كانت -وقتها- زائرة ثقيلة... بلا حياء...
قال الشيخ أنه سمع بمرضي وجاء يعودني... وتحدثنا طويلا... وقال عن عملي في وزارة الصحة ما يخجلني حتى
بعد هذه السنين أن أردده... ودعا لي... وخرج... وذهبت ، ذات مساء ، أزوره... وكان يجيب على أسئلة الرجال
والنساء... كعادته بعد صلاة المغرب... عبر هواتف أربعة لا تنقطع عن الرنين... ... ثم خلا لي وجهه... وتحدثنا ما شاء الله أن نتحدث... وقبل أن أخرج قلت مترددا: - يا سماحة الشيخ! هل تسمح لي بإبداء نصيحة شخصية؟ وابتسم وقال: "... تفضل! تفضل!". قلت: - هذه الفتاوى الفورية على الهاتف... ثم أحجمت عن الكلام... تقديرا... واحتراما... واتسعت ابتسامة الشيخ... وقال: "تكلم! تكلم!". قلت: - هذه الفتاوى الفورية على الهاتف... ألا يُحسن أن تؤجل حتى تُكتب وتُدرس؟ وقال الشيخ: "جزاك الله خيرا"!. أنا لا أفتي إلا في المعلوم من الدين بالضرورة... أو في الأمور البسيطة التي يحتاجها عامة الناس في حياتهم اليومية... أما ما يحتاج إلى بحث وتمحيص... فليس مكانه الهاتف". وشكرت له سعة صدره.... وخرجت... ومرت الأيام... والأعوام... نلتقي بين الحين الطويل... والحين... وكان... كل مرة... يحييني تحية الوالد الشفوق... رغم العطر المسموم... الذي لم يكف تجار الوقيعة عن تسويقه... وجاء احتلال الكويت... وخاف من خاف... وسعى للغنيمة من سعى... وطمع في الزعامة من طمع... وانتهز الفرص من انتهز... وانتظر الناس "كلمة الشيخ"... ووقف الشيخ... وقال ما يعتقد أنه الحق... ولم يبال بردود الفعل العنيفة... وبدأ الشيخ الضئيل عملاقا في عباءته الصغيرة... والزوابع تدور حوله... مزمجرة... هادرة... شرسة... كل زوبعة تحاول أن تجرف الشيخ معها... وكان الشيخ الضئيل صامدا كالجبل الأشم... جاءت الزوابع... وذهبت... وثارت العواصف... وهدأت... وبرنامج الشيخ لا يتغير... الصلاة... والدروس في المسجد... وتلاميذ بلا عدد... الدوام في المكتب... ومراجعون بلا حساب... وضيوف الغداء... وضيوف العشاء... والباب المفتوح أمام الجميع... واللسان العفّ حتى مع المخالفين الذين لا يعرفون عفة اللسان... والهاتف لا ينقطع عن الرنين... و"الشيخ"... يجيب... ويجيب... ويقضي كل لحظة من لحظات الصحو معلما... أو متعلما... أو عابدا... يحمل هموم المسلمين في كل مكان... حتى ليكاد ينوء بها جسمه الضئيل... لا يقول إلا ما يعتقد أنه الحق... ولا يرجو رضا أحد سوى الله... ... ومات "الشيخ"... ذهب بهدوء... كما عاش ببساطة... وترك الجموع الواجمة... تصلي على جنازة الرجل الذي لم يتأخر يوما عن الصلاة على جنازة مسلم... معروفا كان أو مغمورا... رحم الله "الشيخ" الضئيل... العملاق... عبد العزيز بن عبد الله بن باز... وأسكنه بعد سجن الدنيا الضيق... جنة عرضها السماوات والأرض... أحسبه -ولا أزكي على الله أحدا... أحبَّ لقاء الله... وأرجو -وأستغفر الله أن أقول ما ليس لي به علم- إن الله أحبَّ لقاءه...


اعداء النجاح ياملاك لم يتركو الدكتور غازي ابدا..نجحوا في البدايه وربحوا معركه

لكنهم خسروا في النهاية

فالدكتور جبل..ولايمكن ان يغيره او يهده بعض الرياح الموسميه..
- يعترف القصيبي انه لم يكن بوسعه تحقيق ما حققه لولا الحظوة .. سؤال يراود الكثير هل ننتظر الحظوة ... في هذا الزمن ! ... وتمر أعمارنا ؟

اعتراف صريح من الدكتور ويحسب له مثل هذا الاعتراف..

ولكن...لايجب علينا انتظار اي شيء ليس فقط الحظوه

فالانسان يجد ويجتهد ويعمل ويترك الباقي على الله سبحانه
- النجاح في الصعيدين العملي والأسري هو النجاح المثالي فماذا عن القصيبي الأب ؟

القصيبي بداية متزوج من سيدة المانيه وانجب منها ثلاثة ابناء وبنت واحد

واعتقد بأن الدكتور لن يحيد عن ذاك النجاح المثالي
- اخوي نايف ما الكتاب الذي قرأته للقصيبي وتنصحني بقراءته

خايف اقولك كلها وتقولين يبالغ..!!
لكن بكل تأكيد وبدون شك (حياة في الادارة) اتمنى منك قرائته اتمنى(على فكره ذكر الدكتور في لقائه مع تركي الدخيل في العربيه بأنه تم نفاذ 14 طبعه منه..وحقق نجاح ماكان هو يتوقعه ابدا ابدا)

وهناك الكثير من مؤلفاته الرائعه والكبيره من حكاية حب الى سعادة السفير وصولا الى رجل جاء وذهب الى العودة سائحا الى كاليفورنيا والكثير غيرها


- ما الصفة التي جذبت نايف بن فهد لهذه الشخصية ؟

ملاك..اذا قريتي كتاب حياة من الادارة بجاوبك وبعدها بسألك
مالصفه اللتي اعجبت ملاك في هذه الشخصيه والى اي حد تأثرت بها..؟؟-
أنا ما نسيت انك قلت سأسلك عن القصيبي .. وسيكون مدخلا لي لسؤال آخر فما هو سؤالك الآخر ؟

مو سؤال بقدر ماكان هذي المفاجأه اللي اتمنى انها تكون اعجبتك واكون وفقت في رصدها

اسفه جدا لكثرة الأسئلة أحس انك ما راح تغفرلي
بس تعرف أنت السبب لأنك من قلت لي وأنا اجمع معلومات عنه وجهزت لك هذه الألغام .. بس حلوه صح ؟؟ !! << وش هالثقة
إذا كنت مشغول بالاختبارات بلاش تجاوبني .. اجلها بعد ما تنتهي << لا أخاف تجهزين غيرها

هههههههههههههههههه بالعكس والله طلتك حلوه واسألتك تنم عن ابداع ونظره ثاقبه وبحث عن معلومه

حياك الله...ونورتي الموضوع :rose:

نيوفي9
05-29-2007, 07:31 AM
- وصف القصيبي احد مراحلة بأنها غنية بلا حدود وأظنه كان يقصد غنية بالإبداع والإضافة في الحياة .. أسمح لي أن اسألك ما المرحلة الغنية بلاحدود في حياة نايف بن فهد؟ ( يمكنك تجاوز السؤال إن لم تشأ الإجابة )

والله ياعزيزتي...لم اصل لمرحلة الدكتور..ولكن ارى بأنه حلم حلم الوصول لما وصل اليه كيف لا وهو مثلي الاعلى..ويصعب علي حتى تقييم نفسي...لكن طالما انك يا استاذه طلبتي مني راح اجاوب وبطيب خاطر
اعتبر بداية مرحلتي الجامعيه والتحاقي بجامعة الملك فهد للبترول بعد الثانويه العامه مرحلة غنية في حياتي وسأورد لك بالتفصيل الاحداث وللجميع واعذريني ان كنت اطلت فيها..
كانت بدايه لحياة جديده بالنسبة لي مابين غربه عن مدينتي..ومابين اختلاف الجو العام من دراسة وغيرها ومعيشه ومن خلال الانتقال الى مرحلة التكوين الحقيقي لشخصية الانسان ومستقبله واقصد المرحله الجامعيه

وبعدها ماصاحبها من صعوبات في البدايه لتغير المناخ العام سواء الدراسي او المعيشي من خلال الاعتماد على النفس

في كل شيء..وتتالي الاحداث من بعدها

والصدمة الكبرى والاصعب في حياة نايف بفقد اخي وصديقي الغالي عبدالعزيز الله يغفر له ويرحمه ويسكنه جنات النعيم(وبداية احزان نايف..وانطلاق قلمه الشعري الجريح) وسأورها لاحقا

ومرحلة التغيير الكبيره لي في اعادة النظر من جديد وتغيير تخصصي العلمي(من الهندسة الى الادارة)

فبداية انطلاقة قلمي وولادة اولى قصائدي كانت من هناك وفي تلك المرحله...وهذه اول قصيده كتبتها

وستلاحظين انعدام الوزن والقافيه وانا حقيقة لا اعتبرها قصيده بقدر ماهي خربشات

منهو بقالي كان عني تخليت رحلت وتركتني ضايق بدونك

كنت رمش عيني يابعد شوفي شوفي واحساسي وكل مابي

احساس مرهف من قلب صادق صدق المشاعر والاحاسيس

اعيش في ها الدنيا وانا ماني فيها كيف اكون فيها وانت منت فيها

جزى رحيلك اني برحل؟ لاتحسب ان فرقاك بسيطه

انا على فرقاك مقدر حتى اني استوعب فراقك

.......

رغم كل ماصاحب تلك المرحلة من جروح بالنسبة لي واحزان...الا انني اعتبرها مرحله غنيه جدا جدا

وقد خرجت منها بأشياء كثيره...اتمنى ان اكون قد وفقت في ماقلت

(أسمح لي أن اسألك ما المرحلة الغنية بلاحدود في حياة الماسه ملاك)

- ذكرت في سياق حديثك انك التقيت بالقصيبي بلندن .. فالقصيبي تغرب هناك وكانت له بداية القيادة الإدارية .. أما نايف بن فهد فكانت الغربة بداية ... ؟؟

مرحله جديده بالنسبة لي...وعن نفسي يكفيني فقط التقائي بهذه الشخصيه الكبيره..بالاضافه لبداية اطلاعي المعرفي والابحار في عالم القرائه..فقد قرأت بعض الكتب هناك اللتي لا استطيع قرائتها هنا وقد كانت بدايتي كالمثل بأن كل ممنوع مرغوب..وفعلا كانت بوابة بالنسبة لي ومدخل لنهمي الكبير من بعدها على القرائه

ولا يمكن ان اعتبرها ناجحه مثلا او بها اي انجازات..فمدة مكوثي هناك لم تتجاوز الشهر..
- حاصل على شهادة عالية ويلصق صور الطلاب على الاستمارات وبطيب خاطر !! ما رأيك بهذه العبارة والى أي مدى قد يوافق عليها جيلنا ؟؟

عندما اعلن الملك عبدالله وقت ان كان وليا للعهد عن مبادرته العربيه لفلسطين..قال توماس فريدمان في مقالته في نيويورك تايمز..كأنك فتحت درجي وقرأت مابه(كأنك قرأت افكاري)

وانا اقول لك كأنك قرأتي افكاري...فقد توقفت عند هذه العبارة كثيرا وارى انني عاجزا امامها.!!
- " تأتيـــك المهام من حيث لا تدري " ذكرتني هذه العبارة بقول الشاعر :
لا تيأسن فإن الله ملك يوسف ***** خزائنه بعد الخلاص من السجن
بكل تأكيد أن المهام تأتي للإنسان من حيث لا يدري ولكن ,, هل لأي إنسان !؟

بالطبع لا...فما كان ليعرض عليه مثلا او تأتيه تلك المهام الا لأنه يستحق وبجدارة

وفعلا هذا ماحصل..بالضبط للدكتور غازي
- ما السر من وجهة نظرك في كون القصيبي كرت رابح في كل مكان ؟

شخص يعمل..وبهدوء...حتى وان قالوا بأنه يحب الظهور وانه عاشق للأعلام
الا ان الدكتور يعمل وبكل جد..فلا اريد ان اسهب لكن سأختصر

طور السكه الحديد من العدم(ذكر في كتابه حياة في الادارة بأنه يعقد اجتماعاته مع اعضاء محلسه(المؤسسه العامه للسكه الحديد في العربه على طول الطريق بين الريا والدمام تخيلي..!!)

وزارة الكهرباء والمياه وايصال الكهرباء الى اغلب منازل المواطنين

وزارة الصحه والفترة الدبلوماسيه في لندن لن يسعني هذا المنبر لذكر انجازاته الكبيرة فيها..

- ظهر أعداء النجاح في حياة القصيبي فهل كان محايدا صامتا أم ماذا ؟

سؤال ذكي من عبقريه,,

واعذريني سأسهب بالحديث هنا وتحملي اطالتي..

لم تكن قصيدة الدكتور غازي الى الملك فهد رحمه الله الا عتاب محب..وقد استشعر فيها نجاح اعداء النجاح في التفرقه والايقاع بينهم..

وقد ذكرهم وتحدث بالتفصيل عنهم وكان يسميهم بحزب اعداء النجاح

الشيخ عبدالعزيز ابن باز علم من اعلام الامه رحمه

اليك ماقاله عنه الدكتور في وداعه

إذا قيل "الشيخ" عرف الناس الرجل المقصود... جاءه اللقب من الجموع... لم يحصل عليه من جامعة... ولم تنعم
به هيئة... ولم يصدر بتحديده مرسوم... كان -الشيخ- كبيرا.. " وكان كبيرا جدا... كان كبيرا بعلمه... وكان كبيرا
جدا بتواضعه... وكان الشيخ كريما... وكان كريما جدا... كان كريما بماله... وكان كريما جدا بنفسه... وكان
الشيخ طيبا... وكان طيبا جدا...


كان طيبا... لا يخدع أحدا... وكان طيبا جدا... لا يغضب من أحد خدعه... كان بعض اجتهاداته موضع خلاف أما
نزاهته الفكرية فكانت محل إجماع... قولا واحدا... ذات يوم... قرع الباب بمنزلي في حي "الروضة" بالرياض...
وفتحت زوجتي الباب وجاءت ، مذهولة ، تخبرني أن -الشيخ- عند الباب يستأذن في الدخول... وذهلت بدوري...
كان البعض -غفر الله لنا ولهم- قد دقوا بين الشيخ وبيني "عطر منشم"... ونقلوا إليه ما نقلوا مشوها... ومحرّفا...
وخارج سياقه... وكان بيني وبين الشيخ عتاب لم يخل من حدّة... وتحمل الشيخ الحدّة... كما يتحمل الأب الصبور
نزوات الابن المشاغب... وهُرعت... استقبل الشيخ... رغم الحمّى التي كانت -وقتها- زائرة ثقيلة... بلا حياء...
قال الشيخ أنه سمع بمرضي وجاء يعودني... وتحدثنا طويلا... وقال عن عملي في وزارة الصحة ما يخجلني حتى
بعد هذه السنين أن أردده... ودعا لي... وخرج... وذهبت ، ذات مساء ، أزوره... وكان يجيب على أسئلة الرجال
والنساء... كعادته بعد صلاة المغرب... عبر هواتف أربعة لا تنقطع عن الرنين... ... ثم خلا لي وجهه... وتحدثنا ما شاء الله أن نتحدث... وقبل أن أخرج قلت مترددا: - يا سماحة الشيخ! هل تسمح لي بإبداء نصيحة شخصية؟ وابتسم وقال: "... تفضل! تفضل!". قلت: - هذه الفتاوى الفورية على الهاتف... ثم أحجمت عن الكلام... تقديرا... واحتراما... واتسعت ابتسامة الشيخ... وقال: "تكلم! تكلم!". قلت: - هذه الفتاوى الفورية على الهاتف... ألا يُحسن أن تؤجل حتى تُكتب وتُدرس؟ وقال الشيخ: "جزاك الله خيرا"!. أنا لا أفتي إلا في المعلوم من الدين بالضرورة... أو في الأمور البسيطة التي يحتاجها عامة الناس في حياتهم اليومية... أما ما يحتاج إلى بحث وتمحيص... فليس مكانه الهاتف". وشكرت له سعة صدره.... وخرجت... ومرت الأيام... والأعوام... نلتقي بين الحين الطويل... والحين... وكان... كل مرة... يحييني تحية الوالد الشفوق... رغم العطر المسموم... الذي لم يكف تجار الوقيعة عن تسويقه... وجاء احتلال الكويت... وخاف من خاف... وسعى للغنيمة من سعى... وطمع في الزعامة من طمع... وانتهز الفرص من انتهز... وانتظر الناس "كلمة الشيخ"... ووقف الشيخ... وقال ما يعتقد أنه الحق... ولم يبال بردود الفعل العنيفة... وبدأ الشيخ الضئيل عملاقا في عباءته الصغيرة... والزوابع تدور حوله... مزمجرة... هادرة... شرسة... كل زوبعة تحاول أن تجرف الشيخ معها... وكان الشيخ الضئيل صامدا كالجبل الأشم... جاءت الزوابع... وذهبت... وثارت العواصف... وهدأت... وبرنامج الشيخ لا يتغير... الصلاة... والدروس في المسجد... وتلاميذ بلا عدد... الدوام في المكتب... ومراجعون بلا حساب... وضيوف الغداء... وضيوف العشاء... والباب المفتوح أمام الجميع... واللسان العفّ حتى مع المخالفين الذين لا يعرفون عفة اللسان... والهاتف لا ينقطع عن الرنين... و"الشيخ"... يجيب... ويجيب... ويقضي كل لحظة من لحظات الصحو معلما... أو متعلما... أو عابدا... يحمل هموم المسلمين في كل مكان... حتى ليكاد ينوء بها جسمه الضئيل... لا يقول إلا ما يعتقد أنه الحق... ولا يرجو رضا أحد سوى الله... ... ومات "الشيخ"... ذهب بهدوء... كما عاش ببساطة... وترك الجموع الواجمة... تصلي على جنازة الرجل الذي لم يتأخر يوما عن الصلاة على جنازة مسلم... معروفا كان أو مغمورا... رحم الله "الشيخ" الضئيل... العملاق... عبد العزيز بن عبد الله بن باز... وأسكنه بعد سجن الدنيا الضيق... جنة عرضها السماوات والأرض... أحسبه -ولا أزكي على الله أحدا... أحبَّ لقاء الله... وأرجو -وأستغفر الله أن أقول ما ليس لي به علم- إن الله أحبَّ لقاءه...


اعداء النجاح ياملاك لم يتركو الدكتور غازي ابدا..نجحوا في البدايه وربحوا معركه

لكنهم خسروا في النهاية

فالدكتور جبل..ولايمكن ان يغيره او يهده بعض الرياح الموسميه..

- يعترف القصيبي انه لم يكن بوسعه تحقيق ما حققه لولا الحظوة .. سؤال يراود الكثير هل ننتظر الحظوة ... في هذا الزمن ! ... وتمر أعمارنا ؟

اعتراف صريح من الدكتور ويحب له مثل هذا الاعتراف..

ولكن...لايجب علينا انتظار اي شيء ليس فقط الحظوه

فالانسان يجد ويجتهد ويعمل ويترك الباقي على الله سبحانه
- النجاح في الصعيدين العملي والأسري هو النجاح المثالي فماذا عن القصيبي الأب ؟

القصيبي بداية متزوج من سيدة المانيه وانجب منها ثلاثة ابناء وبنت واحد

واعتقد بأن الدكتور لن يحيد عن ذاك النجاح المثال
- اخوي نايف ما الكتاب الذي قرأته للقصيبي وتنصحني بقراءته

خايف اقولك كلها وتقولين يبالغ
لكن بكل تأكيد وبدون شك (حياة في الادارة) اتمنى منك قرائته اتمنى(على فكره ذكر الدكتور في لقائه مع تركي الدخيل في العربيه بأنه تم نفاذ 14 طبعه منه..وحقق نجاح ماكان هو يتوقعه ابدا ابدا)

وهناك الكثير من مؤلفاته الرائعه والكبيره من حكاية حب الى سعادة السفير وصولا الى رجل جاء وذهب الى العودة سائحا الى كاليفورنيا والكثير غيرها


- ما الصفة التي جذبت نايف بن فهد لهذه الشخصية ؟

ملاك..اذا قريتي كتاب حياة من الادارة بجاوبك وبعدها بسألك

مالصفه اللتي اعجبت ملاك في هذه الشخصيه والى اي حد تأثرت بها..؟؟
- أنا ما نسيت انك قلت سأسلك عن القصيبي .. وسيكون مدخلا لي لسؤال آخر فما هو سؤالك الآخر ؟
مو سؤال بقدر ماكان هذي المفاجأه اللي اتمنى انها تكون اعجبتك واكون وفقت في رصدها

اسفه جدا لكثرة الأسئلة أحس انك ما راح تغفرلي
بس تعرف أنت السبب لأنك من قلت لي وأنا اجمع معلومات عنه وجهزت لك هذه الألغام .. بس حلوه صح ؟؟ !! << وش هالثقة
إذا كنت مشغول بالاختبارات بلاش تجاوبني .. اجلها بعد ما تنتهي << لا أخاف تجهزين غيرها

هههههههههههههههههه بالعكس والله طلتك حلوه واسألتك تنم عن ابداع ونظره ثاقبه وبحث عن معلومه

حياك الله...ونورتي الموضوع

## ملاك بين البشر ##
05-29-2007, 04:50 PM
أخوي نايف أنا ممتنة جدا ومقدرة جهدك في الرد على أسئلتي

اخوي نايف .. الأقدار صارمة قي أحكامها .. وشعارها دوما
" رفعت الأقلام وجفت الصحف "
فكثيرا ما حتمت الأقدار علينا الوداع الأبدي ورقود أعز الناس بين ثنايا التراب عندها أصبحنا نكابد الحياة ونعزم على النجاح من اجلهم ..

اللهم ارحم صاحبك وأرحم موتانا وارزقنا الثبات من بعدهم .. آمين

فعلا قد تمر علينا مرحلة تعد غنية بالمآسي التي تجعلنا نخرج منها بخبرات ونكون بعدها أكثر قوة وصلابة ..

... قصيدتك الأولى ... لا اعلم هل يوافقني الغير أم ..
رغم انعدام الوزن والقافية كما ذكرت .. إلا أني قد أبحرت في مدى
عمق معاني هذه الكلمات


جـــزى رحيلك إني برحل **** لا تحسب إن فرقاك بسيطة

مقولة " اجنس ربلير " كيف نستطيع أن نجد السعادة فعلا في أنفسنا "
اعتذر لو فيها فضول .. أريد أن اعرف كيف أجبت عن السؤال
هل الرحيل وتغيير المكان من وجهة نظر نايف بن فهد هي السبيل لإيجاد السعادة ؟
اخوي نايف إذا ممكن ودي اعرف كيف كانت اجابة اجنس ربلير على هذا السؤال ؟
( لك الحرية في قبول السؤال أو رفضه)

قال الدكتور القصيبي
تأبى الرجولة أن تدنس سيفها **** قد يغلب المقدام ساعة يغلب
من هذا البيت اكتشفت طريقة تعامل الدكتور مع اعداء النجاح .. تعامل معهم بصمت وارتفع عن تدنيس نفسه واعتبر هزيمتهم له نصرا
كأنه يعمل بالمقوله
" الأسد يخشى وهو صامت والكلب ( أكرمكم الله ) يحثى بالحجارة وهو نباح "
وش رايك اخوي نايف ؟

سؤال أخير ... ما المصدر الذي استقى منه نايف مادة هذا الموضوع ؟


القصيبي بقلم نيوفي9
هو مفاجأة للجميع .. ربي يسعدك , عن نفسي اشكرك وأستأذنك بالاحتفاظ بنسخة من الموضوع في خزانتي الالكترونية المتواضعة



أكرر اعتذاري من كثرة الاسئلة .. لن أعـــود

نيوفي9
05-29-2007, 07:13 PM
يعطيك العافية اخوي نايف وعقبال من نشوفك أرفع من غازي القصيبي

والدكتور الشاعر المبدع الجوكر غازي القصيبي انسان غني عن التعريف

ومبروك على التثبيت وتستاهله واكثر

سلمت يداك


الله يعافيك هشام

تسلم والله ارفع من القصيبي مرة وحده هههههههههه الله يسمع منك يارب وياك ان شاء الله


لاهنت واسعدني تواجدك

نيوفي9
05-29-2007, 07:21 PM
ابو رهف.. :004: ...رائد

N7......ابو تركي


ملاك :rose:


سأعود لكم بأذن الله غدا...واعتذر كثير على التأخير...لكن ظروف الامتحانات

نيوفي9
05-31-2007, 06:17 PM
مشكووووووووووووور وما قصرت

ابو رهف :d

كيف الحال...وش هالغيبات

نور الموضوع بطلتك حبيبي

والعفو

نيوفي9
05-31-2007, 06:27 PM
الله يسلمك نيوفي على الوضوع صراحه اهنيك واكيد تعبت عليه وكلنا نعرف ان موضوع زي هذا مايطلع الا من شخص ملم بالثقافه الف شكر مره ثانيه
تطرقت لموضوع سابك وانوو اهوو كان له دور الكبير بتساسيسها اتمنى منك انك تذكر كل المعلومات وكيف اسس الشركه مع الملك فهد رحمه الله وابن ثنيان ادري انها تحتاج لموضوع كامل بس العمل اللي عمله الدكتور غاي بسابك عمل كبيره احتاج لجهود جباره يجب ان نذكره بمسيرته وعلى الكل ان يعرف من هو غازي بسابك
فيه نقطه حبيت اعلق عليها انوو عقب ما اعفى من وزاره الصحه بسبب الوشاه تسبب بزعل الملك فهد رحمه الله عليه فهووو كان من اقرب اصدقائه بالنسبه له وانه ارسل سفيراا للبحرين بسبب هذا الشي وليس بناء على طلبه حسب معلوماتي !!!! والقصيده التي نشر كانت عباره عن عتب للملك فهد لانه لم يستمع للطرفين بس استمع فقط للوشاه فكانت عتب صديق لصديقه وبهذي القصيده عادت الصداقه بينهما :)
اسف على الاطاله واعيد شكري لك على الموضوع الرائع جداًً

هلا بالغالي رائد :004:
انا بصراحه اللي اشكرك كثير على تواجدك

واهنيك على اضافتك الرائعه واللي قدم للموضوع الشيء الكثير

بالفعل كلامك سليم رائد بخصوص...بخصوص سابك فهذا الثالوث هو المؤسس الحقيقي لسابك ولو لاحظت يارائد بأني ذكرت الدكتور في معررض الموضوع وقلت انه ساهم في تأسيس سابك :119:

لثقتي بمعلوماتك يارائد ارى نفسي منحازا لك على نفسي بخصوص ارساله الى البحرين
رائد من الاعماق اشكر لك مداخلتك واشكر لك حضورك الرائع

من القلب اتمنى تواجدك معنا...فأنت مكسب حقيقي لنا

بالتوفيق :rose:

سفير الكلمة
05-31-2007, 09:50 PM
نسخه من الموضوع للميزه

الله يعطيك العافيه نيوفي على الجهد الرائع