همس
09-15-2005, 02:46 AM
هناك نوعان من سلس البول :
1.سلس البول الأولى : و يعني ببساطة أن الطفل يعاني من مشكلة التبول في الليل و قد ينتابك الرعب عندما ترين طفلك البالغ من العمر السنة الرابعة أو الخامسة و هو لا يزال يتبول لاإراديا و يرفض بعض الأطباء استخدام المصطلح لطفل لم يبلغ السابعة بعد .
2.سلس البول الثانوي : و هو حاله مختلفة من النوع الأولى . و يعني المصطلح أن الطفل الذي لم يكن يتبول في السابق لمدة اشهر و ربما لسنوات قد يبدأ بعد تلك الفترة في التبول في سريرة و يكون هذا نادرا نتيجة القلق و الضغط وربما أن التبول الثانوي يكون مزعجا للطفل كثيرا و لوالديه أيضا فانه يحب طلب النصيحة علي الفور .
و أسباب التبول اللاإرادي عديدة منها ما هو عضوي و منها ما هو نفسي :
1.أسباب عضوية
-قد يدل التبول أثناء النوم بين الأطفال الذين تجاوزوا الثالثة أو الرابعة علي وجود مشكلة في الكلي أو المثانة .
- قد ينتج التبول أثناء النوم عن اضطرا النوم .
- في بعض الحالات يكون السبب فيه راجعا إلى بطئ تطور التحكم في المثانة عن المعدل المعتاد .
-قد يحدث التبول اللاإرادي بسبب وجود بعض أنواع الديدان كالدودة الدبوسيه .
- قد يحدث التبول اللاإرادي بسبب وجود حالات فقر الدم و نقص الفيتامينات .
-كما أن بعض الأمراض العصبية مثل حدوث نوبات الصرع أثناء النوم قد تسبب سلس البول .
2 – أسباب نفسية :
و هناك عدة أسباب عاطفية قد تؤدي إلى التبول أثناء النوم مثل :
1-الانتقال إلى منزل جديد .
2-افتقاد عضو من أعضاء الأسرة أو شخص محبوب .
3-أو علي وجه الخصوص وصول مولود جديد أو طفل آخر إلى المنزل يحتل مملكه الطفل الأول أمه بالتبول علي نفسه .
4-و في بعض الأحيان يحدث التبول أثناء النوم بعد فترة من الجفاف بسبب حدة التمرين الذي يتلقاه الطفل علي استخدام الحمام .
5-الخوف من الظلام أو القصص المزعجة أو من الحيوانات أو من التهديد و العقاب .
6-عند خوض تجربة جديدة لم يتعود عليها الطفل مثل دخول المدرسة أو دخول الامتحان .
7-التدليل الزائد للطفل و عدم اعتماده علي نفسه في أي شئ .
8-و قد يكون التبول أثناء النوم الناتج عن انفعالات الطفل أو عواطفه التي تتطلب انتباه الوالدين لها .
9-عندما يبدأ طفل في التبول أثناء النوم بعد عده شهور من الجفاف أثناء الليل فهذا يعكس مخاوف عدم الأمان و قد يأتي هذا بعد التغيرات أو أحداث تجعل الطفل لا يشعر بالأمان .
التشخيص :
يشخص اضطراب البول بالآتي :
1.تكرار إفراغ البول نهارا أو ليلا في الفراش أو الملابس سواء كان لاإراديا أو مقصودا .
2.أن يتكرر ذلك مرتين أسبوعيا لمدة ثلاثة اشهر علي الأقل و يسبب قلقا أو خللا اجتماعيا أو وظيفيا .
3.أن لا يقل العمر الزمني عن خمس سنوات .
4.ليس سببه تأثيرات فسيكولوجية مباشرة لمادة ( مدر البول ) أو اضطراب جسماني مثل البول السكري و الصرع و التهاب مجري البول
العلاج و الوقاية :
أن العلاجات التي جريت في هذا المجال عديدة و متنوعة و تعطي نتائج متفاوتة و لذلك فالجوانب الهامة في العلاج تتمثل في الآتي :
1.ينبغي علي الأباء ا يتذكروا أن الأطفال نادرا ما تتبول أثناء النوم فن قصد و عادة ما تشعر بالخجل من هذه الفعلة و بدلا من أن يشعر الأباء الطفل بالخجل و الدونية فانهم يحتاجون التشجيع الطفل و إحساسه بأنه في القريب العاجل سيصبح قادرا علي الحفاظ علي نفسه أثناء النوم و يمكن الاستعانة برأي طبيب الأطفال في هذه النقطة .
2.توفير جو اسري طيب أمام الأطفال و يجب أن تكون مناقشة الوالدين – ناهيك عن شجارهما – بمأوي عن الأولاد الذين يجب أن يشعروا انهم يعيشون في بيت كله سعادة و حب .
3.إعطاء الطفل الثقة في النفس بان المشكلة ستزول و لو نجحنا في إشراكه في حل هذه المشكلة لكانت النتائج افضل .
4.تعويد الطفل الاعتماد علي نفسه من وقت مبكر حتى يتعود كيف يواجه الأمور و يتصرف في حلها – تحت أشراف والديه – فان الطفل الذي يتعود الاعتماد علي نفسه نادرا ما يعاني من هذه المشكلة .
5.عدم العطاء الطفل سوائل كثيرة في النصف الثاني حتى تقل كمية البول و بالتالي لا يتبول في فراشة .
6.جعل الطفل أو تعويده علي أن يتبول عدة مرات قبل نومه و إذا أمكن إيقاظه قبل الموعد الذي تعود أن يتبول فيه فانه لن يبلل فراشة و سوف بالتالي يكتسب الثقة في نفسه مما يساعده علي تحسنه بسرعة .
7.العلاج التشريطي و يكون باستخدام وسائل للتنبيه و الإنذار بجرس من خلال دوائر كهربائية تقفل عندما يبلل الطفل ملابسة الداخلية أو المرتبة و هذه بالتدريج يعوده علي الاستيقاظ في موعد الذي يبلل فيه فراشة و يمكنه الذهاب إلى الحمام وقضاء حاجته .
8.تدريب المثانة لزيادة سعتها حيث يشرب الطفل كميات كبيرة من السوائل إثناء النهار و يطلب منة تأجيل التبول لبعض الوقت و يزداد الوقت تدريجيا علي مدي عدة أسابيع و خلالها يكون قد تم له التحكم في التبول .
9.و هناك دراسات عديدة ألان علي العلاج بالإبر الصينية .
10.و بالطبع هناك العديد من الأدوية تمت دراستها و تجربتها في هذه الحالات و نتائجها متباينة مثل استخدام عقار تفرانيل بجرعة ( 25 – 50 ملم ) حيث يؤدي إلى تقليل عدد مرات التبول بالمقارنة باستخدام عقار إيحائي في مجموعة ضابطة . و لعل تأثير هذا العقار يرجع إلى تعديل نمط النوم و الاستيقاظ و إلى مفعوله المضاد للاستيل كولين في عملة علي المثانة البولية .
11.كما تم استخدام عقار منيرين في حالات التبول اللاإرادي الأولى حيث انه يعمل كشبيه لهرمون التحكم في إفراز البول مما يقلل من كمية إفراز البول أثناء النوم حيث ثبت انه في حالات التبول اللاإرادي الأولى يكون مستوي هرمون التحكم في إفراز البول ليلا اقل من المستوي الطبيعي مما يسبب كثيرة إفراز البول و حدوث التبول الليلي اللاإرادي و قد وجد أن نسبة الشفاء تصل إلى 80% عند حسن استخدام لدواء للمريض المناسب و بالجرعة المناسبه .
هذا ماذكره الدكتور محمود جمال في احدى مقالاته.
بالاضافه الى ذلك وجت عدة دراسات تتعلق بهذا ومنها:
في دراسة تمت في ديسمبر2002 لي 3379 طفل تحت سن 16 سنه تثبت مدى تأثير دواء (imipramine ) في تقيل عدد مرات التبول ليلا في الأسبوع. ولكن وجدوا أيضا بان هناك نسبه من هؤلاء الأطفال يعودوا إلى حالتهم الأولى بعد توقف الدواء.
ولكن وجدت في درسه أخرى تمت عام فبراير 2003 بان هناك عدة طرق قد تساعد في تخلص من سلس البول ليلا لدى الأطفال نهائيا.
منها:
1-إذا استخدم دواء imipramin مع ساعة تنبيه (تضبط على الموعد المعتاد لتبول الطفل فتوقظه قبل ذلك الموعد فيستطيع الذهاب الى الحمام دون ان يبلل سريره) وهذا قد يساعد على التعود و التقليل من نبة التبول ليلا بتدريج الى ان يتوقف نهائيا.
2-استخدام دواء desmopressin مع لطريقه لسابقه ا يساعد على تقليل من النسبه ايضا.
3-استخدام التنويم المغناطيسي لفترة 9 اشهر يقلل بنسبة 43% الى 73%. ومن ميزات هذه الطريقه عدم وجود اعراض جانبيه كما هو الحال لبعض الادويه. وتعتبر هذا الطريق حاليا الوسيله الاولي لمعالجة سلس البول.
مع تمنياتي للجميع بالصحه..
د.همس
1.سلس البول الأولى : و يعني ببساطة أن الطفل يعاني من مشكلة التبول في الليل و قد ينتابك الرعب عندما ترين طفلك البالغ من العمر السنة الرابعة أو الخامسة و هو لا يزال يتبول لاإراديا و يرفض بعض الأطباء استخدام المصطلح لطفل لم يبلغ السابعة بعد .
2.سلس البول الثانوي : و هو حاله مختلفة من النوع الأولى . و يعني المصطلح أن الطفل الذي لم يكن يتبول في السابق لمدة اشهر و ربما لسنوات قد يبدأ بعد تلك الفترة في التبول في سريرة و يكون هذا نادرا نتيجة القلق و الضغط وربما أن التبول الثانوي يكون مزعجا للطفل كثيرا و لوالديه أيضا فانه يحب طلب النصيحة علي الفور .
و أسباب التبول اللاإرادي عديدة منها ما هو عضوي و منها ما هو نفسي :
1.أسباب عضوية
-قد يدل التبول أثناء النوم بين الأطفال الذين تجاوزوا الثالثة أو الرابعة علي وجود مشكلة في الكلي أو المثانة .
- قد ينتج التبول أثناء النوم عن اضطرا النوم .
- في بعض الحالات يكون السبب فيه راجعا إلى بطئ تطور التحكم في المثانة عن المعدل المعتاد .
-قد يحدث التبول اللاإرادي بسبب وجود بعض أنواع الديدان كالدودة الدبوسيه .
- قد يحدث التبول اللاإرادي بسبب وجود حالات فقر الدم و نقص الفيتامينات .
-كما أن بعض الأمراض العصبية مثل حدوث نوبات الصرع أثناء النوم قد تسبب سلس البول .
2 – أسباب نفسية :
و هناك عدة أسباب عاطفية قد تؤدي إلى التبول أثناء النوم مثل :
1-الانتقال إلى منزل جديد .
2-افتقاد عضو من أعضاء الأسرة أو شخص محبوب .
3-أو علي وجه الخصوص وصول مولود جديد أو طفل آخر إلى المنزل يحتل مملكه الطفل الأول أمه بالتبول علي نفسه .
4-و في بعض الأحيان يحدث التبول أثناء النوم بعد فترة من الجفاف بسبب حدة التمرين الذي يتلقاه الطفل علي استخدام الحمام .
5-الخوف من الظلام أو القصص المزعجة أو من الحيوانات أو من التهديد و العقاب .
6-عند خوض تجربة جديدة لم يتعود عليها الطفل مثل دخول المدرسة أو دخول الامتحان .
7-التدليل الزائد للطفل و عدم اعتماده علي نفسه في أي شئ .
8-و قد يكون التبول أثناء النوم الناتج عن انفعالات الطفل أو عواطفه التي تتطلب انتباه الوالدين لها .
9-عندما يبدأ طفل في التبول أثناء النوم بعد عده شهور من الجفاف أثناء الليل فهذا يعكس مخاوف عدم الأمان و قد يأتي هذا بعد التغيرات أو أحداث تجعل الطفل لا يشعر بالأمان .
التشخيص :
يشخص اضطراب البول بالآتي :
1.تكرار إفراغ البول نهارا أو ليلا في الفراش أو الملابس سواء كان لاإراديا أو مقصودا .
2.أن يتكرر ذلك مرتين أسبوعيا لمدة ثلاثة اشهر علي الأقل و يسبب قلقا أو خللا اجتماعيا أو وظيفيا .
3.أن لا يقل العمر الزمني عن خمس سنوات .
4.ليس سببه تأثيرات فسيكولوجية مباشرة لمادة ( مدر البول ) أو اضطراب جسماني مثل البول السكري و الصرع و التهاب مجري البول
العلاج و الوقاية :
أن العلاجات التي جريت في هذا المجال عديدة و متنوعة و تعطي نتائج متفاوتة و لذلك فالجوانب الهامة في العلاج تتمثل في الآتي :
1.ينبغي علي الأباء ا يتذكروا أن الأطفال نادرا ما تتبول أثناء النوم فن قصد و عادة ما تشعر بالخجل من هذه الفعلة و بدلا من أن يشعر الأباء الطفل بالخجل و الدونية فانهم يحتاجون التشجيع الطفل و إحساسه بأنه في القريب العاجل سيصبح قادرا علي الحفاظ علي نفسه أثناء النوم و يمكن الاستعانة برأي طبيب الأطفال في هذه النقطة .
2.توفير جو اسري طيب أمام الأطفال و يجب أن تكون مناقشة الوالدين – ناهيك عن شجارهما – بمأوي عن الأولاد الذين يجب أن يشعروا انهم يعيشون في بيت كله سعادة و حب .
3.إعطاء الطفل الثقة في النفس بان المشكلة ستزول و لو نجحنا في إشراكه في حل هذه المشكلة لكانت النتائج افضل .
4.تعويد الطفل الاعتماد علي نفسه من وقت مبكر حتى يتعود كيف يواجه الأمور و يتصرف في حلها – تحت أشراف والديه – فان الطفل الذي يتعود الاعتماد علي نفسه نادرا ما يعاني من هذه المشكلة .
5.عدم العطاء الطفل سوائل كثيرة في النصف الثاني حتى تقل كمية البول و بالتالي لا يتبول في فراشة .
6.جعل الطفل أو تعويده علي أن يتبول عدة مرات قبل نومه و إذا أمكن إيقاظه قبل الموعد الذي تعود أن يتبول فيه فانه لن يبلل فراشة و سوف بالتالي يكتسب الثقة في نفسه مما يساعده علي تحسنه بسرعة .
7.العلاج التشريطي و يكون باستخدام وسائل للتنبيه و الإنذار بجرس من خلال دوائر كهربائية تقفل عندما يبلل الطفل ملابسة الداخلية أو المرتبة و هذه بالتدريج يعوده علي الاستيقاظ في موعد الذي يبلل فيه فراشة و يمكنه الذهاب إلى الحمام وقضاء حاجته .
8.تدريب المثانة لزيادة سعتها حيث يشرب الطفل كميات كبيرة من السوائل إثناء النهار و يطلب منة تأجيل التبول لبعض الوقت و يزداد الوقت تدريجيا علي مدي عدة أسابيع و خلالها يكون قد تم له التحكم في التبول .
9.و هناك دراسات عديدة ألان علي العلاج بالإبر الصينية .
10.و بالطبع هناك العديد من الأدوية تمت دراستها و تجربتها في هذه الحالات و نتائجها متباينة مثل استخدام عقار تفرانيل بجرعة ( 25 – 50 ملم ) حيث يؤدي إلى تقليل عدد مرات التبول بالمقارنة باستخدام عقار إيحائي في مجموعة ضابطة . و لعل تأثير هذا العقار يرجع إلى تعديل نمط النوم و الاستيقاظ و إلى مفعوله المضاد للاستيل كولين في عملة علي المثانة البولية .
11.كما تم استخدام عقار منيرين في حالات التبول اللاإرادي الأولى حيث انه يعمل كشبيه لهرمون التحكم في إفراز البول مما يقلل من كمية إفراز البول أثناء النوم حيث ثبت انه في حالات التبول اللاإرادي الأولى يكون مستوي هرمون التحكم في إفراز البول ليلا اقل من المستوي الطبيعي مما يسبب كثيرة إفراز البول و حدوث التبول الليلي اللاإرادي و قد وجد أن نسبة الشفاء تصل إلى 80% عند حسن استخدام لدواء للمريض المناسب و بالجرعة المناسبه .
هذا ماذكره الدكتور محمود جمال في احدى مقالاته.
بالاضافه الى ذلك وجت عدة دراسات تتعلق بهذا ومنها:
في دراسة تمت في ديسمبر2002 لي 3379 طفل تحت سن 16 سنه تثبت مدى تأثير دواء (imipramine ) في تقيل عدد مرات التبول ليلا في الأسبوع. ولكن وجدوا أيضا بان هناك نسبه من هؤلاء الأطفال يعودوا إلى حالتهم الأولى بعد توقف الدواء.
ولكن وجدت في درسه أخرى تمت عام فبراير 2003 بان هناك عدة طرق قد تساعد في تخلص من سلس البول ليلا لدى الأطفال نهائيا.
منها:
1-إذا استخدم دواء imipramin مع ساعة تنبيه (تضبط على الموعد المعتاد لتبول الطفل فتوقظه قبل ذلك الموعد فيستطيع الذهاب الى الحمام دون ان يبلل سريره) وهذا قد يساعد على التعود و التقليل من نبة التبول ليلا بتدريج الى ان يتوقف نهائيا.
2-استخدام دواء desmopressin مع لطريقه لسابقه ا يساعد على تقليل من النسبه ايضا.
3-استخدام التنويم المغناطيسي لفترة 9 اشهر يقلل بنسبة 43% الى 73%. ومن ميزات هذه الطريقه عدم وجود اعراض جانبيه كما هو الحال لبعض الادويه. وتعتبر هذا الطريق حاليا الوسيله الاولي لمعالجة سلس البول.
مع تمنياتي للجميع بالصحه..
د.همس