وناسه
09-09-2005, 02:21 AM
هذه الرسائل من أباء وأمهات غيورين ومشفقين على أبنائهم وهي ليست موجهة إلى البنين فقط دون البنات بل إلى الجميع ، وهي تعبر عن الشعور الذي يخالج فؤاد كل أب وكل أم إلى أبنائهم وفلذات أكبادهم كي يرتقوا بهم إلى أعلى الدرجات وأسمى الخصال وأن يتسنموا ذرى المجد وليس ذلك بسبب طبع غالب فيهم أو تقصير دائم منهم ، ولكن لتغير ظروف الحياة وكثرة المغريات والملهيات التي ألمت بالأمة مما جعل الهمة تفتر والاهتمام يقل والغفلة تزداد وتقدير المسئولية يضمحل في نفوس الأبناء والبنات . ولأننا نأمل أن يكونوا من خير الأبناء أخلاقا وخلقاً واستقامة وصلاحاً وتقوى
وفق الله الجميع لما يحبه الله ويرضاه
كما نسأله أن يصلح للجميع نياتهم وذرياتهم إنه سميع مجيب
الرسالة الأولى :
يا بني :
الصلاة أمرها عظيم وشأنها كبير عند الله فهي عمود الدين وأسه المتين واحد أركانه الخمسة إذا صلحت صلح العمل كله وإذا فسدت فسد العمل كله جعلها الله كتاباً موقوتا على المسلمين تؤدى في أوقاتها التي حددها الله لها .
أبني : أرى بوادر التساهل في الصلاة قد بدأت والتثاقل في الذهاب إلى المسجد قد بدأ يلوح
أراك آخر من يذهب إلى المسجد وأول من يخرج . إذا ذهبت إلى المسجد فذهاب بلا سكينة وإذا صليت فصلاة بلا خشوع . والخشوع هو لب الصلاة وقد مدح الله عبادة المؤمنين الخاشعين في صلاتهم فقـال تعالـى " قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ( 1 ) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ( 2 ) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ "
وقال تعالـى : " وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ( 9 ) أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ ( 10 ) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ " (سورة المؤمنون)
يا بني : أعلم يا رعاك الله انه ليس للمصلى من صلاته إلا ما عقله منها . والشيطان حريص على أن يخرج المصلي من صلاته فهو حريص على أشغاله في أمور الدنيا إذا دخل في صلاته .
عليك بالحرص على مجاهدة نفسك كي تحقق الخشوع في صلاتك لتكون أقرب إلى ربك .
عليك بالسنن الرواتب بعد الصلوات حافظ عليها ولا تتساهل في تركها فهي ترقع خلل الصلاة ولمن حافظ عليها بيت في الجنة .
الرسالة الثانية :
أبني : كثيراً ما نسألك : أين أنت ؟ وأين كنت ؟ ومع من ذهبت ؟ ومتى سترجع إلى البيت ؟
وقد نلاحظ عليك بعض التذمر في إجاباتك وتتحجج بأنك كبرت وأصبحت رجلاً وأنك تقدر المسئولية .
أعلم يا بني أنك مهما كبرت فلا تزال في أعيننا طفلاً في صورة رجل لا نرتاح إلا إذا وجدناك بيننا سليما معافى لا تقر لنا أعين حتى نراك في سريرك نائما بخير وعافية .
أعلم يا بني أن حرصنا عليك من محبتنا لك " وهل يهتم المحب إلا بمن أحب " وخوفنا عليك من قرناء السوء الذين اللذين يضرون ولا ينفعون يفسدون ولا يصلحون .
أعلم يا بني أننا إذا سألناك أين أنت ومع من كنت لا نقصد من ذلك تقييداً لحريتك أو حجراً على تصرفاتك ولكننا إذا عرفنا أنك مع من نعرف من الرفقة الصالحة اطمأنت أنفسنا وقرت عيوننا وهدأت بالنا .
يا بني تمثل قول الشاعر :
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ** فكل قرين بالمقارن يقتدي
إذا صحبت القوم فأصحب خيارهم ** ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي
الرسالة الثالثة :
يا بني أعلم أن السرعة في القيادة خطيرة ومهلكة واعلم أن القيادة فن وذوق .
عليك الحذر وتجنب السرعة أثناء القيادة .
فالحوادث الشنيعة التي نراها يومياً في شوارعنا تخيفنا عليك
يا بني : إذا كنت واثقاً من نفسك وحسن تصرفك في القيادة فلا يمكنك الثقة بالسيارة أو بالآخرين
أعلم يا رعاك الله أنك إن تصل سالماً ولو متأخر قليلاً خير لك من حادث يميتك أو شلل يقعدك
فالرفق ما كان في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه . وفي التأني السلامة وفي العجلة الندامة.
__________________
وفق الله الجميع لما يحبه الله ويرضاه
كما نسأله أن يصلح للجميع نياتهم وذرياتهم إنه سميع مجيب
الرسالة الأولى :
يا بني :
الصلاة أمرها عظيم وشأنها كبير عند الله فهي عمود الدين وأسه المتين واحد أركانه الخمسة إذا صلحت صلح العمل كله وإذا فسدت فسد العمل كله جعلها الله كتاباً موقوتا على المسلمين تؤدى في أوقاتها التي حددها الله لها .
أبني : أرى بوادر التساهل في الصلاة قد بدأت والتثاقل في الذهاب إلى المسجد قد بدأ يلوح
أراك آخر من يذهب إلى المسجد وأول من يخرج . إذا ذهبت إلى المسجد فذهاب بلا سكينة وإذا صليت فصلاة بلا خشوع . والخشوع هو لب الصلاة وقد مدح الله عبادة المؤمنين الخاشعين في صلاتهم فقـال تعالـى " قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ( 1 ) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ( 2 ) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ "
وقال تعالـى : " وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ( 9 ) أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ ( 10 ) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ " (سورة المؤمنون)
يا بني : أعلم يا رعاك الله انه ليس للمصلى من صلاته إلا ما عقله منها . والشيطان حريص على أن يخرج المصلي من صلاته فهو حريص على أشغاله في أمور الدنيا إذا دخل في صلاته .
عليك بالحرص على مجاهدة نفسك كي تحقق الخشوع في صلاتك لتكون أقرب إلى ربك .
عليك بالسنن الرواتب بعد الصلوات حافظ عليها ولا تتساهل في تركها فهي ترقع خلل الصلاة ولمن حافظ عليها بيت في الجنة .
الرسالة الثانية :
أبني : كثيراً ما نسألك : أين أنت ؟ وأين كنت ؟ ومع من ذهبت ؟ ومتى سترجع إلى البيت ؟
وقد نلاحظ عليك بعض التذمر في إجاباتك وتتحجج بأنك كبرت وأصبحت رجلاً وأنك تقدر المسئولية .
أعلم يا بني أنك مهما كبرت فلا تزال في أعيننا طفلاً في صورة رجل لا نرتاح إلا إذا وجدناك بيننا سليما معافى لا تقر لنا أعين حتى نراك في سريرك نائما بخير وعافية .
أعلم يا بني أن حرصنا عليك من محبتنا لك " وهل يهتم المحب إلا بمن أحب " وخوفنا عليك من قرناء السوء الذين اللذين يضرون ولا ينفعون يفسدون ولا يصلحون .
أعلم يا بني أننا إذا سألناك أين أنت ومع من كنت لا نقصد من ذلك تقييداً لحريتك أو حجراً على تصرفاتك ولكننا إذا عرفنا أنك مع من نعرف من الرفقة الصالحة اطمأنت أنفسنا وقرت عيوننا وهدأت بالنا .
يا بني تمثل قول الشاعر :
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ** فكل قرين بالمقارن يقتدي
إذا صحبت القوم فأصحب خيارهم ** ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي
الرسالة الثالثة :
يا بني أعلم أن السرعة في القيادة خطيرة ومهلكة واعلم أن القيادة فن وذوق .
عليك الحذر وتجنب السرعة أثناء القيادة .
فالحوادث الشنيعة التي نراها يومياً في شوارعنا تخيفنا عليك
يا بني : إذا كنت واثقاً من نفسك وحسن تصرفك في القيادة فلا يمكنك الثقة بالسيارة أو بالآخرين
أعلم يا رعاك الله أنك إن تصل سالماً ولو متأخر قليلاً خير لك من حادث يميتك أو شلل يقعدك
فالرفق ما كان في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه . وفي التأني السلامة وفي العجلة الندامة.
__________________