اهم 001
01-19-2005, 10:20 PM
منذ زمن بعيــد جدا
من قرون متآكلة
والإنسان يعاني من مشكلة فتاكة
وهي مشكلة الرؤية السلبية للحياة !
أي أن الحياة لن تكون جميلة وأفكارك عنها سيئة
زوجتك لن ترضى عنها وأفكارك عنها في غاية البشاعة ...
سمعت أن هناك رجل وزوجته وكاتب حصل بينهما
هذا :
أن رجلا هرع إلى الكاتب يحكي له عن زوجته البشعة
فرد عليه الكاتب :
"كيف ذلك ؟"
قال :
"سمينة ..!!"
قال :
"هناك أسمن منها ..!"
قال :
"قبيبحة.."
قال :
"هناك أقبح منها ..!!"
ثم أردف الكاتب :
"ومن قال لك أن الجميلة الفاتنة ستقبل بك ؟"
فرد :
"لماذا ؟ هل أنا قبيح ؟ "
ومن قال لك :
"أن الجميع أفكاره كأفكارك التي لا تكلف الإنسان إلا مزيدا من المشقة !"
ثم قال له (هذه المقولة مقتبسة) :
تركنا النساء الجميلات للذين لا خيال لهم !
هكذا كان خلاصة الأمر كما أذكره
.
.
إذا كنت أنت ما زلت تعامل المرأة بطريقة سيئة
وما زلت تنكر عليها أدنى الأشياء
فيجب عليك أن تراجع أفكارك وتسأل نفسك سؤالا مهماً جدا :
من هي المرأة ؟
وما يتعين علي اتجاهها ؟
نقطة أخرى :
حدثني عن رؤيتك للأبناء ...
هل أنت تراهم نكد وهم ؟
ويقطعوا الخميرا من البيت ؟
إذا كنت كذلك فصدقني أنك لن تفر من حياة تعيسة
أما لو كنت ترى الأبناء أنهم أمل لمستقبل واعد
لوطنك لأمتك لبلدك
أنهم إذا أحسنا تربيتهم سنحصل على الكثير من الراحة
والاطمئنان !!
ولا تنسى ولد صالح يدعو لك !!
وكان أبوهما صالح !!
.
.
إن الحياة كـ(الوردة تماما)
فيها الأشواك وفيها الأوراق الندية
أنت وفكرك عنها كيف يكون ؟
لماذا البعض يصر على أن الورد كله أشواك وحوله نحل مزعج
والخ الخ
إن الأفكار هي التي تجعل العسل شرابا طيبا عند البعض
وعن البعض الآخر نتاج حيوان وإفراز له
وهذا فعل حاصل عند البعض حيث أنه لا يأكل اللحم لإنه يتخيل الحيوان كيف يذبح !!
بينما لو فكر أن هذا الحيوان مخلوق لإحياء الإنسان لتغير الأمر تماما !!
حدثني أكثر عن أفكار لأضع لك سير حياتك !
.
.
إن هذه الحياة فرصة رائعة
لن تتكرر
واللحظة فيها لا تعوض ولا تعود كما نعلم غاية العلم
لذلك أظن من الواجب المقدس علينا أن نعيد بناء أفكارنا اتجاه الحياة
في كل شيء
أفكارنا حيال المرأة بجميع شؤونها
أفكارنا اتجاه الحياة ذاتها ...
اتجاه المصائب ...
نظرتنا حول كل شيء ..
.
.
عاد النبي صلى الله عليه وسلم أعرابيا
مريضا يتلوى من شدة الحمى ، فقال له مواسيا ومشجعا :
"طهور"
فقال الأعرابي :
"بل هي حمى تفور
على شيخ كبير
لتورده القبــور"
فقال - بأبي وأمي هو - :
" نعم إذاً"
...
إذا كنت ترى أن النساء كلهن يخن الرجال
فكلنا نقول لك بلهجة واضحة :
"نعم إذاً ..!!"
وإذا كنت ترى أن الزواج بداية النهاية
وأن الأولاد سبب في ذهاب العيشة الهنية
نقول لك :
"نعم إذاً ..!!"
وإذا كنتِ تعتبرين الرجل خوان بطبعه
فكلنا بصوت مسموع نقول لك :
"نعم إذاً ..!!"
وإذا أنتَ ترى أو أنتِ ترين ... أن الحياة
أوشكت على الانتهاء حيث شمل الغدر الدنيا
وغلب الغش والخداع ...
فإن الدنيا ترد عليك بصوتها المجلجل :
"نعم إذاً ..!!"
.
.
وفي الختام ...
صدق المصطفى صلى الله عليه وسلم - بأبي وأمي هو - حين قال :
فمن رضي فله الرضى ... ومن سخط فله السخط
تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــحياتي
من قرون متآكلة
والإنسان يعاني من مشكلة فتاكة
وهي مشكلة الرؤية السلبية للحياة !
أي أن الحياة لن تكون جميلة وأفكارك عنها سيئة
زوجتك لن ترضى عنها وأفكارك عنها في غاية البشاعة ...
سمعت أن هناك رجل وزوجته وكاتب حصل بينهما
هذا :
أن رجلا هرع إلى الكاتب يحكي له عن زوجته البشعة
فرد عليه الكاتب :
"كيف ذلك ؟"
قال :
"سمينة ..!!"
قال :
"هناك أسمن منها ..!"
قال :
"قبيبحة.."
قال :
"هناك أقبح منها ..!!"
ثم أردف الكاتب :
"ومن قال لك أن الجميلة الفاتنة ستقبل بك ؟"
فرد :
"لماذا ؟ هل أنا قبيح ؟ "
ومن قال لك :
"أن الجميع أفكاره كأفكارك التي لا تكلف الإنسان إلا مزيدا من المشقة !"
ثم قال له (هذه المقولة مقتبسة) :
تركنا النساء الجميلات للذين لا خيال لهم !
هكذا كان خلاصة الأمر كما أذكره
.
.
إذا كنت أنت ما زلت تعامل المرأة بطريقة سيئة
وما زلت تنكر عليها أدنى الأشياء
فيجب عليك أن تراجع أفكارك وتسأل نفسك سؤالا مهماً جدا :
من هي المرأة ؟
وما يتعين علي اتجاهها ؟
نقطة أخرى :
حدثني عن رؤيتك للأبناء ...
هل أنت تراهم نكد وهم ؟
ويقطعوا الخميرا من البيت ؟
إذا كنت كذلك فصدقني أنك لن تفر من حياة تعيسة
أما لو كنت ترى الأبناء أنهم أمل لمستقبل واعد
لوطنك لأمتك لبلدك
أنهم إذا أحسنا تربيتهم سنحصل على الكثير من الراحة
والاطمئنان !!
ولا تنسى ولد صالح يدعو لك !!
وكان أبوهما صالح !!
.
.
إن الحياة كـ(الوردة تماما)
فيها الأشواك وفيها الأوراق الندية
أنت وفكرك عنها كيف يكون ؟
لماذا البعض يصر على أن الورد كله أشواك وحوله نحل مزعج
والخ الخ
إن الأفكار هي التي تجعل العسل شرابا طيبا عند البعض
وعن البعض الآخر نتاج حيوان وإفراز له
وهذا فعل حاصل عند البعض حيث أنه لا يأكل اللحم لإنه يتخيل الحيوان كيف يذبح !!
بينما لو فكر أن هذا الحيوان مخلوق لإحياء الإنسان لتغير الأمر تماما !!
حدثني أكثر عن أفكار لأضع لك سير حياتك !
.
.
إن هذه الحياة فرصة رائعة
لن تتكرر
واللحظة فيها لا تعوض ولا تعود كما نعلم غاية العلم
لذلك أظن من الواجب المقدس علينا أن نعيد بناء أفكارنا اتجاه الحياة
في كل شيء
أفكارنا حيال المرأة بجميع شؤونها
أفكارنا اتجاه الحياة ذاتها ...
اتجاه المصائب ...
نظرتنا حول كل شيء ..
.
.
عاد النبي صلى الله عليه وسلم أعرابيا
مريضا يتلوى من شدة الحمى ، فقال له مواسيا ومشجعا :
"طهور"
فقال الأعرابي :
"بل هي حمى تفور
على شيخ كبير
لتورده القبــور"
فقال - بأبي وأمي هو - :
" نعم إذاً"
...
إذا كنت ترى أن النساء كلهن يخن الرجال
فكلنا نقول لك بلهجة واضحة :
"نعم إذاً ..!!"
وإذا كنت ترى أن الزواج بداية النهاية
وأن الأولاد سبب في ذهاب العيشة الهنية
نقول لك :
"نعم إذاً ..!!"
وإذا كنتِ تعتبرين الرجل خوان بطبعه
فكلنا بصوت مسموع نقول لك :
"نعم إذاً ..!!"
وإذا أنتَ ترى أو أنتِ ترين ... أن الحياة
أوشكت على الانتهاء حيث شمل الغدر الدنيا
وغلب الغش والخداع ...
فإن الدنيا ترد عليك بصوتها المجلجل :
"نعم إذاً ..!!"
.
.
وفي الختام ...
صدق المصطفى صلى الله عليه وسلم - بأبي وأمي هو - حين قال :
فمن رضي فله الرضى ... ومن سخط فله السخط
تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــحياتي