saliha
07-21-2005, 10:19 PM
بسم الله الرحمان الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي حبيب الرحمان ,محمد ابن عبد الله , و علي اله و صحبه أجمعين .
انقل لكم ما يلي من كتاب صيد الخاطر للشيح أبن الجوزي حيث قال ما يأتي :المؤمن لا يبالغ في الدنوب, و انما يقوي الهوي و تتوقد نيران الشهوة فينحدر.
وله مداد لا يعزم المؤمن علي مواقعته,و لا علي العود بعد فراغه,ولا يستقصي في الانتقام ادا غضب,وينوي التوبة قبل الزلل.
وتأمل اخوة يوسف عليهم السلام فانهم عزموا علي التوبة قبل ابعاد يوسف فقالوا : "أقتلو يوسف" ثم زاد دالك تعضيما فقالوا : "أو اطرحوه أرضا " ثم عزموا علي الأنابة فقالوا : "و تكونو من بعده قوما صالحين "
فلما خرجوا به الي الصحراء هموا بقتله بمقتضي ما في القلوب من الحسد.
فقال كبيرهم : " لا تقتلوا يوسف و ألقوه في غيابات الجب يلتقطه بعض السيارة " و لم يرد أن يموت بل يلتقطه بعض السيارة , فأجابو الي دالك.
و السبب في هده الأحوال أن الايمان علي حسب قوته , فتارة يردها عند الهم , وتارة يضعف فيردها عند العزم , وتارة عن بعض الفعل , فأدا غلبت الغفلة, وواقغع الذنب ,فتر الطبع , فنهض الايمان للعنل , فينغص بالندم أضعاف ما ألتذ .
انقل لكم ما يلي من كتاب صيد الخاطر للشيح أبن الجوزي حيث قال ما يأتي :المؤمن لا يبالغ في الدنوب, و انما يقوي الهوي و تتوقد نيران الشهوة فينحدر.
وله مداد لا يعزم المؤمن علي مواقعته,و لا علي العود بعد فراغه,ولا يستقصي في الانتقام ادا غضب,وينوي التوبة قبل الزلل.
وتأمل اخوة يوسف عليهم السلام فانهم عزموا علي التوبة قبل ابعاد يوسف فقالوا : "أقتلو يوسف" ثم زاد دالك تعضيما فقالوا : "أو اطرحوه أرضا " ثم عزموا علي الأنابة فقالوا : "و تكونو من بعده قوما صالحين "
فلما خرجوا به الي الصحراء هموا بقتله بمقتضي ما في القلوب من الحسد.
فقال كبيرهم : " لا تقتلوا يوسف و ألقوه في غيابات الجب يلتقطه بعض السيارة " و لم يرد أن يموت بل يلتقطه بعض السيارة , فأجابو الي دالك.
و السبب في هده الأحوال أن الايمان علي حسب قوته , فتارة يردها عند الهم , وتارة يضعف فيردها عند العزم , وتارة عن بعض الفعل , فأدا غلبت الغفلة, وواقغع الذنب ,فتر الطبع , فنهض الايمان للعنل , فينغص بالندم أضعاف ما ألتذ .