المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطلاق بالموبايل والانترنت


Mr^KROG
07-08-2005, 06:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد أن أصبح الكمبيوتر 'خاطبة' تختار 'العرسان' وترشح الأزواج بالطرق الاليكترونية.. هل يتحول الكمبيوتر الي 'مأذون' أيضا يعقد الطلاق.. ويهدم الأسر ويخرب البيوت؟؟
الواقع يقول ان التجربة بدأت.. وأن الموبايل دخل اللعبة هو الآخر.. ويبدو أن الحياة كلها سوف تصبح اليكترونية.. فالبطاقة الذكية التي اقتحمت معظم المجالات اليومية قد تصبح أيضا وسيلة للزواج والطلاق.. أما العوطف ونبض القلوب فعليه العوض!
هذا التحقيق يدخل عالما جديدا وغريبا وعجيبا.. لكنه واقع يتسلل إلينا ويتسرب الي حياتنا ببطء.. وهذه نماذج من الواقع المرير نحاول أن ندعمها بآراء أساتذة القانون ورجال القضاء!


هند:

أخبرها الزوج بالطلاق علي الموبايل ثم اتهمها بالجمع بين زوجين!

الانترنت والموبايل.. عالمان بلا حدود.. أصبحا جزءا من حياتنا اليومية.. حتي اختيار شريك الحياة أصبح عن طريق مواقع الزواج علي الانترنت.. ومعرفة النصائح والارشادات الخاصة بالحياة الزوجية أو حتي الاجتماعية صارت عن طريق مواقع الانترنت أو الاتصال برقم معين من الموبايل!.. نحن أمام ظاهرة جديدة تطرح سؤالا نحاول الاجابة عنه:
هل يصلح الانترنت أو الموبايل كوسيلة للطلاق وبديل عن الذهاب الي المأذون واتخاذ الاجراءات الرسمية؟!
طلقني بالنت!





هند.. فتاة جميلة من أسرة ثرية.. انتهت من تعليمها الثانوي في الاسكندرية.. أرادت الالتحاق باحدي الجامعات الرئيسية بالقاهرة..
تردد الأهل في البداية خاصة والدها.. لأنه كان يعمل بالخارج لكن مع الحاح ابنته أرسل لها الأموال اللازمة لاستكمال تعليمها.. كما اشتري لها سيارة فاخرة كهدية لنجاحها.. عاشت الفتاة وحدها مع زميلاتها في أحد الشقق المفروشة.. وتعرفت هند علي زميل لها يكبرها بثلاث سنوات في السنة النهائية.. تقرب منها زميلها الي أن أصبح الأنتيم الوحيد لها.. اعتادت الجلوس مع زميلها حتي انها أهملت محاضراتها ودراستها.. فقد سيطر علي كل تفكيرها.. طلب منها زميلها أن يتزوجا عرفيا سألته هند عن الأسباب.. فأقنعها بأن أهلها لن يوافقا علي الزواج رسميا وهو طالب.. اقتنعت الطالبة ووقعت في براثنه كما تقع العديد من الفتيات.. وتزوجته بورقة زواج عرفي.
بدأت الفتاة في التقصير من زياراتها لأهلها.. أقنعتهم انها مشغولة في الدراسة.. انتهت السنة الدراسية طالبته هند بأن يتقدم لها بشكل رسمي.. لكنه أقنعها بضرورة سفره للخارج لاستكمال تعليمه.. ووعدها باستمرار علاقتهما لأنه سيتصل بها تليفونيا وسيتقابلا علي الانترنت كثيرا.. اقتنعت الفتاة بذلك خاصة انها مازالت طالبة ولا تتعجل في الزواج.. وبعد سفر زوجها استمرت علاقتهما علي الانترنت يجلسان معا لساعات طويلة.. وبعد شهر تقريبا شعرت هند بشيء يتحرك في أحشائها.. فبدأت تسود الدنيا في عينيها وهي مازالت صغيرة التقت مع زوجها علي الانترنت.. قالت له: انها حامل.. حاول تهدئتها.. وأكد انه سيعمل علي ايجاد حل للمشكلة.. وفي اليوم التالي لم تجده.. واستمرت في ارسال الرسائل الاليكترونية اليه.. لتؤكد علي أهمية الموضوع حيث انها توجد في موقف حرج خاصة انها في اجازة وتعيش تحت عيون أهلها.. بعد مرور اسبوعين أرسل لها الزوج رسالة بريد اليكتروني أخبرها فيها 'انها في حل من الارتباط منه وهي حرة' جاءت هذه الرسالة صدمة للفتاة.. حاولت اجهاض نفسها وبالفعل تخلصت من الجنين بدت شاحبة وفي حالة يرثي لها أمام أهلها.. اعترفت لهم بكل ما حدث لم يجد الأهل مفرا من الرضاء بالأمر الواقع.. فهم لا يستطيعوا أن يتوصلوا الي هذا الشاب.. وأصيبت الفتاة بحالة من الاكتئاب الشديدة.. رفضت استكمال دراستها.. حاولت الأسرة معالجتها بشتي الوسائل.. توسط أصدقاء العائلة في احضار عريس مناسب للفتاة وبالفعل تقدم لها طبيب شاب وحاول الأهل اقناع ابنتهم برؤيته وبالفعل رأته هند وقبلته وتم الزفاف.. وجدته شابا طيبا.. هاديء الطباع عاشت معه حياة سعيدة وبعد مرور ثلاث سنوات ظهر مرة أخري زوجها السابق.. طالبها بضرورة الرجوع اليه لأنها جمعت بين زوجين حيث انه لم يعترف بالرسالة التي أرسلها كما انه لم يتفوه باللفظ 'انت طالق' ووكلت هند محاميا للدفاع عنها.. حاولت اثبات طلاقها بالاستناد الي الرسالة التي تلقتها منه عبر الانترنت.. وأثبتت الزوجة زواجها عرفيا بالاستناد الي ورقة الزواج العرفي لكنها لم تستطع اثبات طلاقها وجاء في حيثيات المحكمة انه لم يتم التأكد من أن الزوج هو الذي أرسل بشخصه رسالة اليكترونية أم لا علاوة علي أن الرسالة لم تأت بلفظ الطلاق وتعيش هند في مشكلة كبيرة متهمة فيها بالجمع بين زوجين!
مضيفة جوية!





وهذه القضية شهدتها محكمة الأحوال الشخصية بالاسكندرية دائرة الأجانب!
تقدمت مضيفة جوية (25 عاما) تطالب بثبوت طلاقها من زوجها الفرنسي الذي يعمل طيارا باحدي شركات الطيران الأجنبية.. تزوجت المضيفة من الطيار الفرنسي بورقة زواج عرفي ثم قامت بتوثيقها بالمركز الاسلامي في باريس ثم انتقل الزوج للعمل لدي الخطوط الجوية لدول جنوب شرق آسيا وأصبح الانترنت هو الوسيلة الوحيدة للاتصال بالزوج.. وذات يوم أرسل الزوج رسالة بالبريد الاليكتروني الي زوجته مؤكدا فيها انه سيتزوج من امرأة أخري وانه قرر الانفصال عنها بشكل نهائي وقام بتطليقها عبر البريد الاليكتروني!..
ولا تزال القضية متداولة أمام المحكمة..
طلاق Sms





ومن الوسائل المثيرة أيضا لهذه الظاهرة هي ظاهرة الطلاق عبر رسائل المحمول القصيرة.. يبدو أن بعض الأزواج والزوجات قد ابتدعوا كافة الوسائل حيث لا يتقابلون أثناء اتخاذ قرار الانفصال!
'ميرفت'.. تعمل باحدي الشركات الخاصة أثناء تواجدها بالشركة تعاملت مع أحد المترددين عليها كان يملك العديد من المؤهلات التي جعلته فارس أحلامها.. عرف الحب طريقه الي قلبها.. تقربت منه وعرف عنها الكثير ولم تعط نفسها فرصة لتعرف صفاته وعيوبه ومميزاته.. سمعت عنه انه شخص عصبي وصعب المراس من أحد أصدقائه لكنها اعتقدت انه يمازح زوجها.. فلم تعره أي انتباه.. تقدم الي أهلها ووافقوا عليه حيث لا يوجد ما يعيبه وتزوجا سريعا..
استمتعت الزوجة بالرحلات المتكررة والجولات السياحية في بلدان العالم.. وما إن عادت الي مصر حتي بدأت المشاكل تأخذ حيزا كبيرا في حياتها.. تعددت الأسباب منها.. ضعف شخصيته أمام والدته.. متقلب المزاج لكنها لم تفكر لحظة في الانفصال.. فقد أكد لها كل من حولها أن السنوات الأولي من الزواج تكثر فيها المشكلات.. وفي احدي الخلافات ترك الزوج منزله.. سألت الزوجة عنه.. اتصلت به كثيرا لكنه لم يرد.. أرسلت له العديد من الرسائل.. ثم فوجئت برنة من هاتفها المحمول معلنة وصول رسالة لها.. كان زوجها.. فكرت سريعا فمن المؤكد أنه يطمئنها وسيعود بعد أن يهدأ قليلا لكن جاءت الرسالة بعكس ما توقعت.. كلمتين من حروف بسيطة تنهي علاقة زوجية دامت لأكثر من سنة 'انت طالق' سقطت الزوجة علي الأرض مغشيا عليها من الصدمة.. وبعد أن فاقت الزوجة.. هرولت الي محاكم الأحوال الشخصية لتثبت واقعة الطلاق خاصة ان لها طفلة لم يتعد عمرها شهرا واحدا فيجب أن تحصل علي كافة حقوقها الزوجية.. الدليل الوحيد علي واقعة الطلاق هي الرسالة.. التي أكد الزوج انه لم يرسلها.. ابتسم القاضي وقرر عدم اثبات الطلاق لعدم توافر أركانه خاصة انه يمكن أن يدخل الغش في استخدام
الرسائل الاليكترونية.
والزوجات أيضا!





الأمر لا يقتصر علي الأزواج فقط.. فليسوا وحدهم من يتخفون وراء الوسائل الحديثة ليبتعدوا عن مواجهة أهم موقف في حياتهم وهو القرار بالانفصال.. الزوجات أيضا لهما دور.. فقد تكون الزوجة عاملا مساعدا في الاعتماد علي الوسائل الحديثة في حل المشاكل الزوجية أو حتي القرار بالانفصال!
بعض الزوجات يطالبن أزواجهن بتطليقهن عبر رسائل البريد الاليكتروني أو رسائل المحمول القصيرة.. خاصة ان بعض الرسائل تحمل جملا استفزازية مما يدفع الزوج الي الرد برسالة يتفوه فيها بألفاظ الطلاق.. معرضا حياة زوجته للانهيار!
جدل





الطلاق الاليكتروني آثار جدلا كبيرا ما بين مؤيد ومعارض فالبعض يؤكد علي ضرورة تفوه الزوج بلفظ الطلاق حتي تسمعه الزوجة طالما انه قادر علي الكلام.. أما الطلاق بالكتابة.. فيجب أن يكون بخط واضح بحيث تستطيع الزوجة أن تتيقن منه.. لكن الحروف المطبوعة التي لا تستطيع الزوجة أن تتأكد منها لا يقع بها الطلاق.. والبعض الآخر يؤكد أن اتخاذ القرار بالطلاق ما هو إلا نية وطالما توافرت النية للطلاق فهو واقع شرعا لكنه لا يقع قانونا.. السبب في ذلك انه قد يتدخل الغش أو أساليب الخداع في استخدام الوسائل التكنولوجية.. فقد يقوم شخص ما بارسال رسالة من هاتف الزوج علي سبيل المزاح أو لإحداث وقيعة بين الزوجين.. أو قد يقوم أحد معترفي برامج الاختراق علي الانترنت باستخدام البريد الاليكتروني لأي من الزوجين مما يحدث وقيعة بينهما.. فعندما توجد الزوجة رسالة تحمل في مضمونها معني الطلاق فإنه واقع شرعا اذا تأكد عدم التلاعب لكنه لا يقع رسميا ولا تعترف به المحكمة دون اعتراف الزوج بأنه هو من قام بارسال الرسالة مما يحدث تشتيتا يقع عبأه علي الزوجة أولا ثم الأسرة بأكملها!
الطلاق الاليكتروني عالميا!
ومثلما يحدث عندنا يحدث أيضا في العالم تحول الزواج والطلاق في أمريكا الي لعبة يمارسها الأمريكيون علي الانترنت.. فهناك رجل يعمل بالجيش الأمريكي وعد أكثر من 50 امرأة من أمريكا وكندا بالزواج من خلال الانترنت وفي نفس الوقت بدأت المحاكم في تشجيع المقبلين علي الطلاق باستخدام الانترنت لتوقيع اجراءات الانفصال مقابل رسوم بسيطة تتراوح بين 50 و300 دولار بدلا من الرسوم القانونية التي تبدأ من 3 آلاف دولار.. مما أدي الي ارتفاع عدد حالات الطلاق الي 15 ألف حالة طلاق في شهر واحد!
طلاق بالجملة!
وفي لندن زادت أعداد راغبي الانفصال عبر الانترنت بنسبة 6 % أو ما يعادل 1800 حالة خلال عشرة أسابيع وذلك يعود الي رغبة الأزواج في الانفصال القانوني 'السريع والرخيص' دون اللجوء الي محام يطلب أتعابا عالية قد تصل الي 400 جنيه استرليني..
ومن القضايا التي أثارت الرأي العام العربي رسالة اليكترونية أرسلها رجل أمريكي مسلم الي زوجته التي تقيم في أحد دول الخليج يخبرها فيها بقراره بالطلاق والانفصال بشكل نهائي..
كذلك قام زوج كويتي بتطليق زوجته الكويتية (27 عاما) عبر رسالة من هاتفه المحمول وينظر القضاءالكويتي حاليا دعوي تعد الأولي من نوعها حيث تطالب الزوجة باثبات تطليق زوجها لها الطلقة الثالثة برسالة عبر التليفون المحمول!
مما أشعل العديد من الفتاوي في عدد كبير من الدول فقد أعلن مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز ن عبدالله بجواز حكم الطلاق بالانترنت عندما ينوي الزوج الطلاق ويرسله عبر البريد الاليكتروني وأكد أن الطلاق يقع بمجرد نية الطلاق..
وفي ماليزيا قررت الحكومة الماليزية منع الأزواج في ماليزيا من تطليق زوجاتهم بواسطة الرسائل القصيرة وأكد المسئولون بالحكومة أن الشريعة قد تسمح بالطلاق عن طريق خدمة الرسائل.


م ن ق و ل


تحياتي ,,,

Mokl3
07-08-2005, 04:02 PM
مشكوووووررررر على نقل القصه

MaTriX
07-08-2005, 05:06 PM
مشكور و ما قصرت بومشهور على نقل القصة

معاني الفكر
07-08-2005, 05:16 PM
شكرا على القصه

SNAEK
07-08-2005, 09:08 PM
يعطيك العافيه يا اخوي الغالي ابو مشهور وربي لا يحرمنا منك يا الغالي

Mr^KROG
07-09-2005, 02:27 AM
يعطيكم العافيه على المرور ..

تحياتي ,,

G.T.O
07-09-2005, 02:33 AM
مشكورررررررررررررررررر ابو مشهور على القصه الحلوه

Mr^KROG
07-10-2005, 03:39 AM
العفوو يالغالي ويعطيك العافيه على المرور ..


تحياتي ,,

][ همسة حب ][
07-10-2005, 09:47 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

اخي العزيز

ابو مشهور

اشكرك على هذه القصه

والله يعطيك الف عافيه

تمنياتي لك بتوفيق

اختك .... همسة حب

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

اهم 001
07-13-2005, 05:08 AM
مشكور علي هذا النقل ويعطيكــــــــ العافيه يا الغالي



تحياتي

Mr^KROG
07-13-2005, 11:12 AM
يعطيكم الف عافيه على المرور .



تحياتي ,,

ftoon
07-20-2005, 10:11 AM
هذا آخره الزواج العرفي و البريد الالكتروني و الرسائل و الله دنيا