SNAEK
01-16-2005, 09:52 PM
أولي المعلومات الشبه مؤكدة التى كشفت عن برائة إختراع مايكروسوفت الجديد والذي يبين بعض المعلومات عن التقنيات التى من المفترض أن تستخدم على وريث الإكس بوكس Xbox حيث أنه قد تم تسجيله بتاريخ يوليو \ تموز 2004 في مكتب برائات الإختراع الأمريكي ويحتوى على أنظمة التشغيل والأسلوب في اللعب وأنظمة تخزين البيانات وتقاسمها بين الألعاب .
هل عدنا إلى عصر الننتيندو 64؟ بالطبع لا.
يتعلق الإختراع بما يعرف بالكارتريدج للألعاب أو أي أنظمة مرئية أخرى التى ستستخدم غالباً لكي تشترك البيانات بين الألعاب المختلفة .
ولذلك قامت مايكروسوفت بتسجيل إختراعها الجديد الذي يسمى بنظام إشتراك البيانات data sharing system الذي يتضمن "وحدة التحكم" و "وحدة تخزين البيانات".
ولاحقاً توضح الوثيقه بأن البديل الوحيد لتواجد وحدة التحكم الجديدة على أجهزة الألعاب المنزلية مستقبلاً هي أن تخزن هذه البيانات على كراتريدج ولتوضيح الصورة أكثر لفهم هذا الإختراع يجب أن نعرف مايلي:
محتوى ألعاب الفيديو يمكن أن يكون واسع جداً وتتطلب بعض الأالعاب من الاعب أن يعبر متاهة أو يقوم بالبحث عن أماكن للإختفاء ومن ثم يصل اللاعب إلى إنهاء اللعبه ثم يشعر بعد ذلك بأنه أنهي اللعبة بما فيه الكفاية فيفقد الاعب الإهتمام باللعبة في أغلب الأحيان لذلك يقوم بعض المنتجون بإصدار نسخ جديدة من اللعبة لإضافتها ولعب مراحل إضافية وربما بقصص مختلفة قليلاَ ولكن بالرغم من أن جوهر اللعبة يحتفظ بالنسخة السابقة تبقى اللعبة الاصلية عديمة الفائدة جوهرياً للاعب علاوة على ذلك بأن النسخ الإضافية هي متميزة ورائعه ولكنها لاتقدم التفاعل مع القصة الرئيسية للعبة .
لذا هناك حاجة لنظام جديد يطيل من عمر اللعبه لذا فإن هذا النظام المبنى على الكارتريدج لألعاب الفيديو يزيد من أهتمام الاعب باللعبه بتقاسم البيانات بين الألعاب المنفصلة.
وهذا في الأساس يعنى أن مايكروسوفت تدغدغ مشاعر الاعبين عبر هذه المشكلة ليتسنى لللاعب مستقبلا أن يستقبل البيانات المشتركة بين الألعاب عبر الشركة حينما يقوم يإنهاء بعض الألعاب كأن يستقبل عناوين إضافيه للعبة تتضمن فتح مستويات وأسلحه وشخصيات وأدوات مخفية عبر الشركة.
ولذلك لم يكن الإختراع بنية الرجوع إلى الوراء أو دعم الجهاز بألعاب قديمه , ولكن برائة الإختراع تتضمن أيضا إحتمالية إستخدام السينارو والقصه في جزء أول من بعض الألعاب مستقبلاً لتستخدم وتستكمل في جزأها الثاني.
وكما أوضحنا سلفاً عن نظم إشتراك البيانات في إلاختراع الجديد نود أن نلفت نظركم أيضا بإن إستخدام هذا النظام لن يقتصر فقط على التفاعل بين الألعاب من ناحية القصة أو فتح مستويات أخرى بالأجزاء الأولي للعبة بل إنه أيضا سيستخدم برامج خاصه لتحسين مستوى اللعبه التى صدرت كجزء أول فدائماً ماكان يعانى الاعبون من أن الجزء الأول للعبة غالباً يكون أقل من مستوى أجزائها التالية ولكن هذا الإختراع سيضمن بأنه حين يتم إصدار جزء اخر للعبه جديد محسن برمجياً عن سابقه فإنه سيضيف هذه التحسينات إلى أجزائها الأولي بحيث يستطيع الاعب الرجوع إلى لعبته القديمه ليجدها بنفس إمكانيات الأجزاء الجديدة من حيث الرسومات وأسلوب اللعب الفيزيائي وما إلي ذلك من محركات اللعبة الرئيسية وبهذا تطيل الشركة من عمر الألعاب القديمة ليستفيد اللاعب منها بدلاً من أن تكون صورة لذكريات ماضية.
م ن ق و ل
هل عدنا إلى عصر الننتيندو 64؟ بالطبع لا.
يتعلق الإختراع بما يعرف بالكارتريدج للألعاب أو أي أنظمة مرئية أخرى التى ستستخدم غالباً لكي تشترك البيانات بين الألعاب المختلفة .
ولذلك قامت مايكروسوفت بتسجيل إختراعها الجديد الذي يسمى بنظام إشتراك البيانات data sharing system الذي يتضمن "وحدة التحكم" و "وحدة تخزين البيانات".
ولاحقاً توضح الوثيقه بأن البديل الوحيد لتواجد وحدة التحكم الجديدة على أجهزة الألعاب المنزلية مستقبلاً هي أن تخزن هذه البيانات على كراتريدج ولتوضيح الصورة أكثر لفهم هذا الإختراع يجب أن نعرف مايلي:
محتوى ألعاب الفيديو يمكن أن يكون واسع جداً وتتطلب بعض الأالعاب من الاعب أن يعبر متاهة أو يقوم بالبحث عن أماكن للإختفاء ومن ثم يصل اللاعب إلى إنهاء اللعبه ثم يشعر بعد ذلك بأنه أنهي اللعبة بما فيه الكفاية فيفقد الاعب الإهتمام باللعبة في أغلب الأحيان لذلك يقوم بعض المنتجون بإصدار نسخ جديدة من اللعبة لإضافتها ولعب مراحل إضافية وربما بقصص مختلفة قليلاَ ولكن بالرغم من أن جوهر اللعبة يحتفظ بالنسخة السابقة تبقى اللعبة الاصلية عديمة الفائدة جوهرياً للاعب علاوة على ذلك بأن النسخ الإضافية هي متميزة ورائعه ولكنها لاتقدم التفاعل مع القصة الرئيسية للعبة .
لذا هناك حاجة لنظام جديد يطيل من عمر اللعبه لذا فإن هذا النظام المبنى على الكارتريدج لألعاب الفيديو يزيد من أهتمام الاعب باللعبه بتقاسم البيانات بين الألعاب المنفصلة.
وهذا في الأساس يعنى أن مايكروسوفت تدغدغ مشاعر الاعبين عبر هذه المشكلة ليتسنى لللاعب مستقبلا أن يستقبل البيانات المشتركة بين الألعاب عبر الشركة حينما يقوم يإنهاء بعض الألعاب كأن يستقبل عناوين إضافيه للعبة تتضمن فتح مستويات وأسلحه وشخصيات وأدوات مخفية عبر الشركة.
ولذلك لم يكن الإختراع بنية الرجوع إلى الوراء أو دعم الجهاز بألعاب قديمه , ولكن برائة الإختراع تتضمن أيضا إحتمالية إستخدام السينارو والقصه في جزء أول من بعض الألعاب مستقبلاً لتستخدم وتستكمل في جزأها الثاني.
وكما أوضحنا سلفاً عن نظم إشتراك البيانات في إلاختراع الجديد نود أن نلفت نظركم أيضا بإن إستخدام هذا النظام لن يقتصر فقط على التفاعل بين الألعاب من ناحية القصة أو فتح مستويات أخرى بالأجزاء الأولي للعبة بل إنه أيضا سيستخدم برامج خاصه لتحسين مستوى اللعبه التى صدرت كجزء أول فدائماً ماكان يعانى الاعبون من أن الجزء الأول للعبة غالباً يكون أقل من مستوى أجزائها التالية ولكن هذا الإختراع سيضمن بأنه حين يتم إصدار جزء اخر للعبه جديد محسن برمجياً عن سابقه فإنه سيضيف هذه التحسينات إلى أجزائها الأولي بحيث يستطيع الاعب الرجوع إلى لعبته القديمه ليجدها بنفس إمكانيات الأجزاء الجديدة من حيث الرسومات وأسلوب اللعب الفيزيائي وما إلي ذلك من محركات اللعبة الرئيسية وبهذا تطيل الشركة من عمر الألعاب القديمة ليستفيد اللاعب منها بدلاً من أن تكون صورة لذكريات ماضية.
م ن ق و ل